نجم الهلال يفكر في الرحيل وسط تحركات أوروبية
أفادت تقارير صحفية أوروبية عن تطورات جديدة تخص مستقبل نجم الهلال السعودي جواو كانسيلو في ظل رغبته الواضحة في مغادرة صفوف الزعيم خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية والبحث عن تجربة جديدة خارج دوري روشن السعودي للمحترفين.

ويعيش اللاعب حالة من الغموض بشأن مستقبله مع الفريق في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال الفترة المقبلة خاصة بعد تضاؤل فرص مشاركته مع الهلال في البطولات المحلية.
رغبة قوية في مغادرة الهلال
أكدت مصادر صحفية أن جواو كانسيلو أبدى رغبة واضحة في الرحيل عن الفريق خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية وذلك بسبب صعوبة قيده في قائمة الفريق المحلية نتيجة اكتمال عدد اللاعبين الأجانب وفق لوائح دوري روشن السعودي.
وترى التقارير أن استمرار اللاعب داخل صفوف الهلال دون مشاركة منتظمة قد يؤثر على مستواه الفني وحضوره الدولي وهو ما يدفعه للتفكير بجدية في العودة إلى أوروبا حيث المنافسة القوية والاستمرارية.
اهتمام أوروبي وتحركات أولية
بحسب ما نشرته شبكة سكاي سبورت إيطاليا فإن أندية أوروبية كبرى أبدت اهتمامها بالتعاقد مع نجم الهلال وعلى رأسها إنتر ميلان ويوفنتوس حيث تواصل مسؤولو الناديين مع وكيل أعمال اللاعب خورخي مينديز لمعرفة الشروط المالية المطلوبة لإتمام الصفقة.
ويعد جواو كانسيلو من الأسماء البارزة التي تحظى بتقدير كبير في القارة الأوروبية وهو ما يجعل اسمه مطروحا بقوة في سوق الانتقالات الشتوية مع احتمالية عودته إلى أحد الدوريات الكبرى.
الراتب يعطل المفاوضات
أوضحت التقارير أن الراتب المرتفع الذي يتقاضاه جواو كانسيلو مع الهلال والذي يصل إلى 18 مليون يورو سنويا يمثل العقبة الأبرز أمام إتمام انتقاله إلى أوروبا خلال الفترة الحالية.
وترى الأندية المهتمة أن هذا الراتب يفوق سقف الرواتب المخصص لديها ما يجعل الصفقة صعبة في الوقت الراهن إلا في حال حدوث مرونة من جانب الهلال أو اللاعب نفسه.
حلول مطروحة لإتمام الصفقة
أشارت التقارير إلى أن مستقبل جواو كانسيلو قد يشهد تطورًا إيجابيا في حال قرر الهلال تحمل جزء من راتب اللاعب أو وافق جواو كانسيلو على تخفيض مطالبه المالية من أجل تسهيل عودته إلى أوروبا.
وفي ظل استمرار الحديث عن رغبة اللاعب في الرحيل تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير نجم الهلال سواء بالاستمرار داخل دوري روشن السعودي أو خوض تجربة جديدة تعيده إلى الواجهة الأوروبية من جديد.



