هازارد يُستحضر ذكريات مميزة في ريال مدريد: تدريبات زيدان كانت لعبًا ممتعًا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

استعاد إيدين هازارد جزءًا من ذكرياته في ملاعب كرة القدم، حيث تحدث بنبرة خفيفة عن نوعية التدريبات التي كان يفضلها، مشيرًا إلى أن الأسلوب الذي اعتمده زين الدين زيدان خلال فترة كمدرب لريال مدريد كان الأقرب لمزاجه الشخصي.

في حديثه ضمن برنامج World Golf Cup على منصة DAZN، كشف هازارد عن عدم إعجابه بالجلسات التكتيكية الطويلة، حيث قال: “أنت تعرفني، أكون في التدريبات مثل طفل صغير؛ ساعة من التكتيك تجعلني أقول: أوه لا”.

وذكر نجم المنتخب البلجيكي السابق أن أفضل الحصص التدريبية التي خاضها كانت تحت قيادة جوزيه مورينيو، وكذلك مع زيدان في ريال مدريد، فقال: “كانت التدريبات مع مورينيو رائعة، وكذلك الحال مع زيدان، حيث كانت تدريبات زيدان تركز بشكل أكبر على اللعب فقط، إذ لم تستغرق الحصص التكتيكية أكثر من خمس دقائق، وإذا أراد توجيه أي تعليمات، كان يقدم أربع نقاط سريعة قبل أن نبدأ اللعب”.

الأسلوب التدريبي لزيدان

أشار هازارد إلى أن نمط العمل الذي تبعه زيدان كان يتناسب معه بشكل أفضل مقارنة بالأساليب الأخرى التي جربها، حيث فضل العمل الذي يتجنب الإيقافات المتكررة والشرح المطول، في إشارة واضحة إلى تجربته مع أنطونيو كونتي، الذي وصفه كمدرب يجعل التدريبات أقل راحة عند التركيز طويلاً على الجانب التكتيكي.

وخلال الحوار الذي دار مع جون تيري، ناقش هازارد إمكانية دخوله مجال التدريب مستقبلاً، لكنه كان صريحًا في رفضه، حيث أجاب: “لا، أبدًا. أبدًا”.

شخصية هازارد في التدريبات

تصريحات هازارد لا تقدم جديدًا مباشرًا حول ريال مدريد، لكنها تسلط الضوء مجددًا على شخصية اللاعب داخل التدريبات، وكيف كان زيدان يدير الحصص اليومية، وهو ما يفسر درجة الارتياح التي شعر بها البلجيكي مع المدرب الفرنسي مقارنةً بتجربته مع مدربين آخرين.

تجارب هازارد مع مورينيو وزيدان حملت الكثير من الذكريات الجيدة بالنسبة له، مما يعكس الطريقة التي يتفاعل بها مع بيئة التدريبات وأسلوب اللعب المفضل لديه، الأمر الذي قد يلعب دورًا كبيرًا في مسيرته كلاعب محترف.

تحليل أداء هازارد في ريال مدريد

على الرغم من التحديات التي واجهها هازارد خلال مسيرته مع ريال مدريد، إلا أن هذه التصريحات تكشف عن أهمية الأجواء التدريبية وخلق البيئة المناسبة للاعبين للنمو والنجاح، وهو ما يسعى له أي مدرب في الفريق الأسباني، حيث يعتبر زيدان من أبرز الأسماء التي أحدثت تغييرًا إيجابيًا في هذا الشأن.

من المثير أيضًا أن نلاحظ كيف تجمع تجارب هازارد المختلفة في فترات تدريبية مختلفة، مما يعكس الفروق بين المدارس التدريبية التي مر بها، ومدى تأثيرها على أدائه كأحد أبرز نجوم اللعبة، الأمر الذي قد يمهد لهسبل مستقبلية جديدة في عالم كرة القدم، سواء كلاعب أو مدرب في السنوات القادمة.