هالاند يهدد إنجاز محمد صلاح.. أرقام مرعبة للنرويجي رغم خسارة مانشستر سيتي

واصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، تقديم عروضه التهديفية المميزة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل هدف فريقه الوحيد أمام أستون فيلا، رغم الهزيمة بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «فيلا بارك» ضمن منافسات الجولة الثامنة من موسم 2026-2027.
ولم تمنع خسارة مانشستر سيتي هالاند من مواصلة تحقيق الأرقام اللافتة، إذ حافظ على حضوره التهديفي في مباريات فريقه خارج ملعبه، ليواصل مطاردة الأرقام التاريخية للمسابقة، في الوقت الذي يسعى فيه إلى تعزيز رصيده من الأهداف والمنافسة على الجوائز الفردية.
هالاند يواصل التسجيل خارج الديار
كشفت إحصائيات شبكة «سكواكا» أن هالاند سجل في آخر 7 مباريات متتالية لمانشستر سيتي خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليؤكد قدرته على هز الشباك بمختلف الظروف، حتى عندما يتعثر فريقه في تحقيق الانتصارات.
وشملت السلسلة التهديفية مباريات مانشستر سيتي أمام بيرنلي وإيفرتون وبورنموث ومانشستر يونايتد وليفربول وأستون فيلا، إلى جانب تسجيله هدفين في مواجهة كريستال بالاس.
ويقترب المهاجم النرويجي بهذا الرقم من إنجاز الهولندي روبن فان بيرسي، الذي يمتلك سلسلة تهديفية أطول بلغت 9 أهداف في مباريات متتالية خارج الأرض بالدوري الإنجليزي، وفقًا للإحصائية الواردة في المصدر.
صدارة الهدافين تضع هالاند أمام تحدٍ جديد
على صعيد المنافسة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، وصل رصيد هالاند إلى 9 أهداف بعد مرور 8 جولات، ليحتل صدارة قائمة الهدافين بفارق 3 أهداف عن أقرب منافسيه، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.
ولم يتوقف تألق مهاجم مانشستر سيتي عند منافسات الدوري، إذ رفع إجمالي أهدافه خلال الموسم الحالي إلى 13 هدفًا في مختلف البطولات، بعدما أحرز 4 أهداف في دوري أبطال أوروبا.
وتعكس هذه الأرقام الاستمرارية التهديفية التي يتمتع بها هالاند، الذي سبق له الفوز بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز في 3 مواسم، ويطمح إلى مواصلة حضوره بين أبرز الهدافين في البطولة.
محمد صلاح وهنري يحتفظان بالرقم التاريخي
رغم التألق اللافت لهالاند، لا يزال النجم المصري محمد صلاح والفرنسي تييري هنري من أبرز الأسماء في سجل جائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تُوج كل منهما بها 4 مرات، وفقًا للمعلومات الواردة في المصدر.
ويمثل هذا الإنجاز معيارًا تاريخيًا يسعى هالاند إلى الاقتراب منه، في ظل المنافسة المستمرة على صدارة الهدافين، وقدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف خلال الموسم الواحد.
ومع استمرار مشواره في الملاعب الإنجليزية، ستكون قدرته على الحفاظ على معدله التهديفي عاملًا حاسمًا في تحديد مدى اقترابه من الأرقام التي حققها كبار نجوم البريميرليج.
هدف هالاند لم يكن كافيًا لإنقاذ مانشستر سيتي
شهدت مواجهة أستون فيلا بداية صعبة لمانشستر سيتي، بعدما تقدم أصحاب الأرض مبكرًا عن طريق نيكولاس جاكسون في الدقيقة السادسة، مستغلًا خطأ دفاعيًا، لينتهي الشوط الأول بتقدم أستون فيلا بهدف دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، نجح هالاند في إعادة مانشستر سيتي إلى المباراة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 52، مستفيدًا من عرضية إليمان ندياي، ليمنح فريقه فرصة العودة في النتيجة.
لكن فرحة التعادل لم تستمر طويلًا، إذ عاد جاكسون وسجل هدفه الثاني في الدقيقة 60، ليمنح أستون فيلا الفوز بنتيجة 2-1، ويضع حدًا لسلسلة انتصارات مانشستر سيتي التي استمرت 7 مباريات متتالية في الدوري.
وبينما تلقى مانشستر سيتي ضربة في سباق المنافسة على اللقب، خرج هالاند بمؤشرات فردية إيجابية، بعدما واصل التسجيل خارج ملعبه وعزز رصيده التهديفي، ليبقى اسمه حاضرًا بقوة في سباق هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز.



