هل استحق برشلونة ركلتي جزاء أمام إشبيلية؟ خبير تحكيمي يجيب

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

لم تكن خماسية برشلونة في مرمى إشبيلية مجرد عرض هجومي كاسح، بل كانت ليلة “الصافرات المثيرة” التي حبست الأنفاس في “كامب نو”.

في غضون 21 دقيقة فقط، وجد الفريق الأندلسي نفسه متأخراً بهدفين من ركلتي جزاء، وسط احتجاجات صاخبة من الضيوف وتأييد من خبراء التحكيم لقرارات الحكم مارتينيز مونويرا.

ركلة الجزاء الأولى: “العرقلة الفرنسية” التي أسقطت كانسيلو

بدأت الإثارة مبكراً عندما سقط البرتغالي المتوهج جواو كانسيلو داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع اللاعب “سو” بعد جملة فنية مع رافينيا.

أكد إيتورالدي جونزاليس، خبير صحيفة “آس” وراديو كادينا سير صحة القرار، موضحًا أن المخالفة تكمن في ملامسة فخذ سو الأيسر لكانسيلو أثناء الجري.

وهي ما تُعرف في عالم “الرجبي” بـ العرقلة الفرنسية التي تتسبب في تعثر المهاجم وفقدانه للتوازن، حتى وإن بدا الاحتكاك الجسدي بسيطاً.

ركلة الجزاء الثانية: “يد كارمونا” وقوة الـ VAR

لم يكد إشبيلية يستفيق من الصدمة الأولى، حتى عاد كانسيلو لممارسة هوايته في المراوغة، لتمس الكرة يد المدافع “كارمونا” وهو ملقى على الأرض.

أوضح الخبير التحكيمي أن الاحتساب جاء بناءً على بروتوكول لجنة التحكيم الأخير، حيث أن لمس اليد في هذه الوضعية يوجب ركلة جزاء.

وأضاف مفارقة مثيرة: “لو أن الكرة لمست رأس كارمونا وهو في تلك الوضعية، لكانت المخالفة ركلة حرة غير مباشرة لتعريضه سلامته البدنية للخطر، لكن ملامسة اليد حسمت ركلة الجزاء”.

رافينيا.. جلاد برشلونة الذي لا يرحم

انبرى البرازيلي رافينيا لتنفيذ الركلتين بنجاح باهر، ليضع البارسا في المقدمة (2-0) مبكرًا جدًا، ويفتح الطريق أمام زملائه لإكمال مهرجان الأهداف الذي انتهى بخماسية (5-2)، وهو ما منح البلوجرانا أريحية كبرى في إدارة المباراة وتوفير المجهود البدني.

هل تعرض إشبيلية للظلم أمام برشلونة؟

رغم الاحتجاجات الأندلسية، إلا أن تقارير الحكام والتحليل التقني يشيران إلى أن مونويرا كان حاسمًا ودقيقاً في تطبيق اللوائح الجديدة.

النادي الكتالوني استغل هذه القرارات لفرض أسلوبه، بينما انهار تنظيم إشبيلية الدفاعي تحت ضغط القرارات المتتالية، مما أدى لفتح المساحات التي استغلها كانسيلو ورفاقه لاحقاً.