أخبار الاتحاد السعوديأخبار الدوري السعوديأخبار الكرة السعوديةأهم الأخبار

هل اقتربت إقالة كونسيساو من الاتحاد؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

لم تكن خسارة الاتحاد في ديربي جدة الأخير بين الاتحاد والأهلي مجرد ضياع لثلاث نقاط في صراع الدوري، بل تحولت إلى “نقطة تفتيش” قاسية لمستقبل المشروع الفني للعميد.

الهزيمة المدوية أمام الأهلي بنتيجة (3-1) لم تكن مجرد نتيجة عابرة، بل جاءت لتعري الأزمات المتراكمة وتضع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في مواجهة مباشرة مع رياح التغيير، وسط ضغوط جماهيرية وإدارية بلغت ذروتها.

عقدة الكبار تطارد كونسيساو وتؤرق مضجع الاتحاد

تعد الإحصائية الأكثر إثارة للقلق لدى صناع القرار في الاتحاد هي السقوط المستمر لـ كونسيساو في الاختبارات الكبرى؛ حيث فشل المدرب البرتغالي في تذوق طعم الانتصار أمام أضلاع المربع الذهبي هذا الموسم.

فبجانب خسارته ذهاباً وإياباً أمام الأهلي، تعثر الفريق أمام النصر والهلال، مما يعكس عجزاً تكتيكياً في إدارة المواجهات المصيرية التي تحدد هوية البطل، وهو ما جعل العميد يبدو بعيداً عن صراع القمة الحقيقي.

أرقام كارثية تضع الاتحاد في مهب الريح

بعيداً عن أوجاع الديربي، تكشف لغة الأرقام عن تراجع مخيف في أداء النمور تحت قيادة كونسيساو؛ فقد تعثر الفريق في 8 مباريات من أصل آخر 12 مواجهة بالدوري (4 هزائم و4 تعادلات).

هذا السقوط الحر أدى إلى امتلاك المدرب البرتغالي لأقل معدل نقاط بين مدربي “الأربعة الكبار” في روشن، وهي مفارقة غريبة بالنظر إلى حجم الأسماء والخبرات التي يمتلكها سكواد “النمور” هذا الموسم، مما يجعل استمراره محل شك كبير.

كونسيساو ونسبة تعثر تقترب من الـ 50%

عند النظر للموسم ككل، يجد الاتحاد نفسه أمام واقع مرير؛ فالفريق تعثر في 13 مباراة من أصل 29 خاضها في جميع المسابقات، أي بنسبة تقترب من نصف مبارياته.

هذه النسبة تعتبر “خطاً أحمر” لنادٍ ضخ استثمارات هائلة لاستعادة الهيبة، وتعكس حالة من التخبط الفني وعدم الاستقرار، مما يضع إدارة النمزر أمام مفترق طرق: إما تجديد الثقة في كونسيساو ومنحه فرصة أخيرة، أو بتر العلاقة الآن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل ضياع الموسم بالكامل.

مستقبل كونسيساو على طاولة إدارة الاتحاد

رغم صمت الإدارة الرسمي حتى اللحظة، إلا أن كواليس العميد تؤكد أن خسارة الديربي فتحت باب النقاش على مصراعيه حول جدوى بقاء الجهاز الفني الحالي.

الديربي في جدة ليس مجرد مباراة، بل هو صك غفران أو قرار إدانة، وفي حالة كونسيساو، يبدو أن الصدمة المعنوية بتفوق الأهلي ذهاباً وإياباً للمرة الرابعة في تاريخ المحترفين قد تكون “القشة” التي تنهي رحلة البرتغالي في قلعة النمور.

 

مقالات ذات صلة