هل اقترب موعد رحيل فينيسيوس عن ريال مدريد؟
عاش نادي ريال مدريد وفينيسيوس جونيور يوم السبت، 17 يناير 2026، يومًا سيُخلد في التاريخ كواحد من أكثر اللحظات مأساوية في مسيرة النادي الحديثة.
لم تكن مواجهة ليفانتي مجرد مباراة دورية، بل كانت “نقطة النهاية” في علاقة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجمهور البرنابيو.
فبعد ليلة شهدت ضجيج استهجان وصل إلى 83 ديسيبل، حزم فيني حقائبه معلنًا لمقربيه رغبته الأكيدة في الرحيل، صامتًا في وجه الجميع: “لا أريد اللعب في مكانٍ لا يُرحب بي فيه”.
كواليس “ليلة الانهيار” بين فينيسيوس وجماهير ريال مدريد
العلاقة بين فينيسيوس والمدريديستا لم تنكسر فجأة، بل وصلت لطريق مسدود نتيجة تراكمات خطيرة، فالنجم البرازيلي يشعر بظلم شديد؛ فهو اللاعب الوحيد من “الوزن الثقيل” الذي وافق على السفر والمشاركة في فضيحة الإقصاء من كأس الملك أمام ألباسيتي، بينما “تهرب” الآخرون حسب رؤيته.
لحظة إعلان اسمه، سُمع أعلى مستوى ضجيج في تاريخ البرنابيو ضد لاعب من الفريق، متجاوزًا الاستهجان الذي طال بيلينجهام، هذا الانقلاب الجماهيري دفعه لمغادرة الملعب راكضًا نحو غرفة الملابس دون تحية أحد بعد نهاية لقاء ليفانتي.
زاد الطين بلة أن فلورنتينو بيريز وضع تجديد عقده كأولوية قصوى، في وقت يطالب فيه فينيسيوس بمعاملته ماليًا ومكانيًا مثل زميله كيليان مبابي، معتبرًا أن النادي ناكر للجميل رغم أهدافه التي جلبت “ذات الأذنين” في مناسبات سابقة.
هل أخطأ أربيلوا في الدفاع عن فينيسيوس؟
حتى محاولة المدرب ألفارو أربيلوا لاحتواء الموقف في المؤتمر الصحفي انقلبت ضده، فيني فسر إشادة أربيلوا بمستواه في نهائي السوبر وتجاهله لالتزامه بالسفر إلى ألباسيتي كـ “توبيخ مستتر”.
اللاعب يرى نفسه الضحية الوحيدة التي واجهت المدافع في اللحظات الصعبة، بينما نال الآخرون الحماية الإدارية والجماهيرية.
أسباب الانفجار الجماهيري ضد فينيسيوس؟
لم يكن الأداء الفني وحده السبب، بل تصرفات اللاعب التي استفزت المدريديستا، بدايةً بتدخله العنيف لفظيًا على ألونسو في الكلاسيكو السابق وبيانه الذي اعتذر فيه للجميع باستثناء المدرب.
بالإضافة إلى تذمره العلني من الجلوس بديلًا أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، ومطالبته بمساواة راتبه بمبابي في ظل تراجع نتائج الفريق، وهو ما اعتبرته الجماهير “عدم تقدير” للوضع الكارثي للنادي.
هل انتهت حقبة فينيسيوس مع ريال مدريد؟
تؤكد صحيفة “إل بيريوديكو” أن اللاعب بات يرى نفسه غريبًا في بيته، ومع اقتراب صيف 2026، قد يكون ريال مدريد مضطرًا لبيع نجمه الأول لتجنب انفجار غرف الملابس، خاصة مع دخول أندية كبرى على الخط لضم البرازيلي “المجروح” عاطفيًا.


