هل يستحق منتخب مصر ضربة جزاء؟ احكم بنفسك
شهدت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول لمباراة منتخب مصر ونظيره زيمبابوي، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025، واقعة قلبت موازين المدرجات وأثارت غضب الجهاز الفني للفراعنة.
في الدقيقة 43، سقط محمود تريزيجيه بعد تدخل قوي من مدافع زيمبابوي على خط منطقة الجزاء تمامًا، وبينما كانت الجماهير تنتظر صافرة الحكم للإعلان عن ركلة جزاء تعيد مصر للمباراة وتعدل النتيجة.
فاجأ الحكم الجميع بإشهار البطاقة الصفراء في وجه تريزيجيه، متهمًا إياه بـ “التمثيل” ومحاولة خداع الطاقم التحكيمي، مما فجر موجة من الاحتجاجات داخل الملعب.
هل استحق تريزيجيه إنذار في مباراة مصر ضد زيمبابوي؟
تعد هذه الحالة من الحالات التحكيمية “المعقدة” التي تستوجب الوقوف عندها، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل كان تريزيجيه يستحق الإنذار فعلاً؟
وجهة النظر الأولى (الظلم التحكيمي): أظهرت الإعادات التلفزيونية من زوايا معينة وجود احتكاك وتلامس بالقدم على خط منطقة الجزاء (الذي يُعتبر جزءاً من المنطقة).
تمثيل واضح من تريزيجيه! https://t.co/gtSEizJdVc
— المايسترو (@PrimeMaestr0) December 22, 2025
وفي قانون كرة القدم، أي عرقلة على الخط تستوجب ركلة جزاء، مما يجعل قرار الإنذار قاسيًا جدًا وظالمًا للاعب الذي فَقَد توازنه نتيجة الالتحام.
وجهة النظر الثانية (ادعاء السقوط): يرى المحللون المؤيدون لقرار الحكم أن سقوط تريزيجيه جاء “متأخرًا” بجزء من الثانية عن لحظة الاحتكاك، وهو ما جعل الحكم يعتقد أن اللاعب حاول تضخيم السقوط للحصول على ركلة جزاء غير مستحقة، وبناءً عليه منحه الإنذار بتهمة “التحايل”.



