هل يستغنى أنشيلوتي عن نيمار في كأس العالم؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

فجرت تقارير صحفية عالمية، قنبلة مدوية في أروقة منتخب البرازيل؛ حيث قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اتباع سياسة “لا أحد فوق الكيان”، واضعاً النجم التاريخي نيمار جونيور أمام تحدٍ وجودي قد ينهي مسيرته الدولية قبل انطلاق صافرة مونديال 2026.

وفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” فقد اتخذ أنشيلوتي قرارًا حاسمًا باستبعاد نيمار من قائمة “السيليساو” للمواجهتين الوديتين المرتقبتين في مارس المقبل ضد فرنسا (26 مارس في بوسطن) وكرواتيا (31 مارس في أورلاندو).

هذا القرار لم يأتِ لأسباب فنية، فنيمار يظل الساحر الأول، بل هو جزء من “خطة حماية وتقييم”؛ حيث يرى أنشيلوتي أن اللاعب يحتاج لمواصلة اللعب مع سانتوس دون انقطاع لاستعادة رتم المباريات المفقود بعيدًا عن ضغوط السفر والتمثيل الدولي.

أنشيلوني يمنح نيمار مهلة قبل “القرار الذي لا يرحم”

حدد المدرب الإيطالي نهاية شهر مايو المقبل كأخر موعد لإصدار القائمة النهائية للمونديال، البرازيلي الآن يعيش تحت مجهر الجهاز الفني أسبوعيًا.

حيث تُرسل تقارير دورية من سانتوس إلى الاتحاد البرازيلي حول “سلامة الركبة” ومدى قدرته على الارتداد الدفاعي والمشاركة في الضغط العالي، وهي شروط وضعها أنشيلوتي كـ “فيتو” غير قابل للتفاوض لأي لاعب مهما كان اسمه.

نيمار وسانتوس.. الهروب من “شبح” الاعتزال

رغم البداية الواعدة للناي بعد عودته لسانتوس وتسجيله أهدافاً حاسمة، إلا أن “الصور المسربة” لتعثره في التدريبات الأخيرة أثارت رعباً في الشارع الرياضي.

جويا نفسه اعترف في تصريحات لـ CazeTV بأنه يعيش “عامًا بعام”، ولم يستبعد فكرة الاعتزال في ديسمبر 2026، مما يجعل المونديال القادم هو “الرقصة الأخيرة” التي يخشى أن تتحول إلى “غصة” في حال استبعاده.

قانون أنشيلوتي: الهوية الجماعية فوق النجومية

في كواليس معسكر البرازيل، تتردد أصوات تؤكد أن أنشيلوتي يرى في فينيسيوس جونيور ورافينيا العناصر القادرة على قيادة التحول التكتيكي الجديد.

رسالة أنشيلوتي كانت واضحة: “لا أحتاج لاعبين يريدون أن يكونوا الأفضل في العالم، بل لاعبين يريدون الفوز بكأس العالم”. هذا التصريح وُضع في خانة “الإنذار” لنيمار بأن مكانه في “البرتوكول التكتيكي” أهم بكثير من مكانته في قلوب المشجعين.