لماذا حسام البدري؟ 5 أسباب دفعت ياسين منصور وعبد الحفيظ لاختيار مُنقذ موسم الأهلي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

لم يكن قرار احتمال الاستعانة بالكابتن حسام البدري مجرد “سد خانة” بعد رحيل يس توروب، بل جاء نتيجة دراسة متأنية من اللجنة المشرفة على الكرة برئاسة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ.

ومع تصاعد وتيرة الأحداث داخل القلعة الحمراء، تبرز عدة عوامل جعلت من “البدري” الخيار الأوحد والأنسب في هذه المرحلة الحرجة:

1. الخبرة الأفريقية والمحلية الواسعة
يمتلك البدري سجلاً حافلاً مع الأهلي، حيث قاد الفريق في 3 ولايات سابقة حقق خلالها 9 بطولات، أبرزها دوري أبطال أفريقيا 2012 والدوري المصري 3 مرات.

هذه الخبرة تجعله لا يحتاج لوقت للتعرف على طبيعة المنافسات في القارة السمراء أو الضغوط المحلية، وهو ما يفتقده أي مدرب أجنبي جديد.

2. الشخصية القوية و”فرض الانضباط”

يعاني الفريق حالياً من حالة “تراخي” فنية وإدارية ظهرت جلياً في المباريات الأخيرة.

ويُعرف عن حسام البدري شخصيته الصارمة وقدرته العالية على السيطرة على غرفة الملابس وإعادة الهيبة لقميص النادي، وهو المطلب الأول للثنائي ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لإعادة الانضباط المفقود.

3. التوهج في الدوري الليبي

لم يغب البدري عن المشهد الفني، بل حقق نجاحات مبهرة مؤخراً مع أهلي طرابلس الليبي، حيث قادهم لتصدر مجموعتهم وتحقيق “ثلاثية تاريخية” (الدوري والكأس والسوبر).

هذا التألق الفني خارج الديار أكد للمسؤولين في الأهلي أن البدري لا يزال يمتلك الأفكار التكتيكية المتطورة التي تؤهله للعودة لمنصة التتويج في التتش.

4. ضيق الوقت والحاجة لـ “مُسعف”
مع استمرار المنافسات المحلية واقتراب حسم ملفات هامة، لم تكن إدارة الأهلي تملك رفاهية الوقت للبحث عن سير ذاتية أجنبية جديدة قد تخضع للتجربة والخطأ.

البدري “ابن الدار” يعلم كل كبيرة وصغيرة عن قطاع الناشئين واللاعبين الحاليين، مما يجعله قادراً على بدء العمل فوراً دون الحاجة لفترة معايشة.

5. التناغم مع “لجنة القرار”

وجود الكابتن سيد عبد الحفيظ (مديراً للكرة أو عضواً باللجنة) يسهل من مهمة البدري، حيث يجمعهما تفاهم تاريخي وقدرة على إدارة الأزمات داخل الفريق.

كما أن دعم ياسين منصور المالي والإداري يوفر للبدري البيئة المناسبة للنجاح، خاصة في ملف التدعيمات والصفقات الصيفية المنتظرة.