أزمة جديدة تعرقل عودة محترف الأهلي إلى الدوري الإنجليزي
كشفت خلال الساعات الماضية تفاصيل جديدة أضاءت جانبًا مهمًا من قصة فشل عودة مهاجم الأهلي السعودي، إلى الدوري الإنجليزي، رغم الاهتمام الواضح من أندية كبيرة مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام وإيفرتون.
رغم أن اسم إيفان توني تصدر أخبار الانتقالات الشتوية، فإن خطوة رحيله عن الدوري السعودي تواجه عائقًا أكبر مما تخيل البعض.
بحسب تقارير أجنبية، فإن أزمة توني الحقيقية ليست فنية أو تفاوضية، بل ضريبية بامتياز. فعودة اللاعب إلى إنجلترا قبل الموعد المحدد قد تكلّفه خسائر مالية هائلة، تجعل التفكير في أي انتقال خلال الميركاتو الشتوي أمرًا غير منطقي.
انضم المهاجم الإنجليزي إلى الراقي الموسم الماضي قادمًا من برينتفورد، في صفقة ضخمة شملت عقدًا يمتد لأربع سنوات وراتبًا أسبوعيًا يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني معفى من الضرائب.
غير أن هذا الإعفاء يرتبط بشروط صارمة في القانون البريطاني، أهمها الحفاظ على تصنيف “غير مقيم ضريبي” حتى أبريل 2026.
أزمة ضريبية تُجبر توني على البقاء مع الأهلي حتى 2026
تعتمد مشكلة توني على قاعدة مالية واضحة: إذا عاد إلى إنجلترا قبل أبريل 2026، فسيُعامل كمقيم ضريبي، ما يلزمه بدفع ضرائب بأثر رجعي على جميع دخله منذ مغادرته البلاد.
وتشير تقديرات التقرير إلى أن اللاعب حصل بالفعل على ما يقارب 28 مليون جنيه إسترليني منذ انتقاله إلى قلعة الكوؤس، ما يعني أنه سيكون مطالبًا بسداد فاتورة قد تصل إلى 14 مليون جنيه إسترليني إذا عاد الآن.
هذا الرقم الكبير جعل الأندية الإنجليزية تعيد التفكير، وجعل اللاعب نفسه غير مستعد للمجازفة بخسارة جزء ضخم من أرباحه، لتصبح فكرة العودة إلى البريميرليج هذا الشتاء أشبه بالمستحيلة.
في ظل هذه الظروف، يبدو أن استمرار إيفان مع الأهلي هو الخيار الأكثر واقعية، على الأقل خلال العامين المقبلين، أما الأندية الإنجليزية التي تنتظر عودته فلن يكون أمامها سوى تأجيل خططها، أو البحث عن خيارات هجومية بديلة في السوق.
تضع الضرائب البريطانية إيفان توني أمام معادلة فنية ومالية معقدة؛ فالبقاء في الأهلي يضمن له استقرارًا ماليًا ضخمًا، بينما العودة إلى إنجلترا الآن تعني خسائر قد لا يستطيع تعويضها، وحتى إشعار آخر، ستبقى صفقة عودته إلى البريميرليج معلّقة بدفاتر الضرائب لا برغبة الأندية.



