إبراهيم دياز يحقق إنجاز مع منتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا
واصل النجم العالمي إبراهيم دياز كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المغربية، بعدما قاد منتخب المغرب للتقدم أمام منتخب مالي في قلب المعركة القارية.
دياز نجح في خطف هدف التقدم من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، ليضع المغرب على أعتاب دور الـ16 ويؤكد أنه القطعة الناقصة في تشكيل وليد الركراكي.
”سلطان الأرقام”.. إبراهيم دياز يكتب التاريخ ويقود المغرب لدهس مالي في الكان
جاء الهدف بعدما تحصل المنتخب المغربي على ركلة جزاء مستحقة إثر لمسة يد واضحة داخل منطقة الجزاء في الدقائق الإضافية من الشوط الأول.
وبثقة “الكبار”، انبرى دياز لتنفيذها، واضعًا الكرة بدقة فائقة في الشباك، ومؤكدًا حضوره الحاسم في المواعيد الكبرى التي يحتاج فيها الأسود للمسة إبداع.
إبراهيم دياز يكسر صيام 13 عامًا ويدخل نادي الأساطير
بهذا الهدف، دخل إبراهيم تاريخ كأس أمم إفريقيا من أوسع أبوابه، محققاً إنجازًا غاب عن أسود الأطلس منذ عام 2012.
حيث أصبح دياز أول لاعب مغربي يسجل في أول مباراتين متتاليتين من البطولة القارية منذ القائد السابق حسين خرجة في نسخة 2012.
كما انضم اللاعب إلى قائمة الأساطير الذين سجلوا في أول مباراتين، وهم: أحمد فرس (1972)، حسن أمشراط (1978)، وحسين خرجة (2012)، ليكون الخليفة الشرعي لهؤلاء العمالقة.
أثبت دياز أنه “رجل المهمات الصعبة” والمنفذ الأول بلا منازع، حيث عكست ركلة جزاء مالي كفاءته المطلقة؛ دياز نفذ ركلتي جزاء في مسيرته الدولية (أمام تنزانيا ومالي) وسجلهما بنجاح مبهر، محققًا نسبة نجاح 100%، ليصبح مصدر الأمان الأول للجماهير المغربية.
تأشيرة ثمن النهائي وحلم الصدارة لمنتخب المغرب
بهذا التقدم، يسير المنتخب المغربي بخطى ثابتة نحو حسم التأهل رسميًا إلى دور الـ16 قبل مواجهة زامبيا في الجولة الأخيرة.

فوز الأسود الليلة يعني الانفراد بصدارة المجموعة الأولى وتوجيه إنذار شديد اللهجة لجميع منافسي القارة، إلا أن منتخب مالي له رأي آخر إذ سجل هدف التعادل وأصبحت أجواء المباراة مثيرة، وسط جماهير مترقبة لثاني المتأهلين بعد مصر.


