رحيل فينيسيوس بـ100 مليون يورو يمهد لـ “صفقة القرن” في ريال مدريد
في خطوة قد تمهد لأكبر عملية إعادة هيكلة فنية في عهد فلورنتينو بيريز، كشفت تقارير صحفية إسبانية، وعلى رأسها صحيفة “آس” وإذاعة “كادينا سير”، أن إدارة ريال مدريد بدأت تقتنع بضرورة تغيير جلد الفريق في الصيف المقبل.
الهدف الأول للنادي لم يعد مجرد “تجميع النجوم”، بل استعادة التوازن المفقود في خط الوسط عبر التعاقد مع النجم البرتغالي فيتينيا، حتى لو تطلب الأمر التخلي عن أيقونة الهجوم فينيسيوس جونيور.
أزمة إبداع تفتح أبواب الرحيل وفيتينيا يقترب من ريال مدريد
منذ اعتزال الألماني توني كروس، يعيش ريال مدريد حالة من “التيه الفني”؛ فالفريق الذي يمتلك سرعات خارقة في الهجوم، يفتقد للاعب الذي يربط الخطوط ويتحكم في إيقاع اللعب.

وبحسب الصحفي “خورخي بيكون”، فإن الإدارة الفنية رصدت هذا النقص منذ أشهر، ووضعت فيتينيا، مهندس خط وسط باريس سان جيرمان، كحل مثالي لهذه المعضلة.
فينيسيوس.. الضحية الكبرى؟
المفاجأة الصادمة تكمن في أن تمويل هذه الصفقة، التي قد تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو، قد يأتي من بيع فينيسيوس جونيور. الأسباب وراء هذا التوجه تتلخص في ثلاث نقاط:
تعثر التجديد: مطالب فينيسيوس المالية الضخمة للمساواة بكليان مبابي جمدت مفاوضات تجديد عقده الذي ينتهي في 2027.
التكدس الفني: وجود فينيسيوس ومبابي في نفس الرواق (الأيسر) خلق زحاماً تكتيكياً أثر على إنتاجية الفريق.
غضب الجماهير: أظهرت استطلاعات رأي حديثة أن قطاعاً كبيراً من جماهير “البرنابيو” لم يعد يمانع رحيل البرازيلي إذا كان البديل هو لاعب يمنح الفريق الاستقرار في وسط الميدان.
تعقيدات الصفقة والجدار الباريسي
رغم رغبة مدريد، إلا أن المهمة توصف بأنها “شبه مستحيلة”. فنادي باريس سان جيرمان يتمسك بفيتينيا كحجر زاوية في مشروع لويس إنريكي، وعقده الطويل الممتد حتى 2029 يجعل النادي الباريسي في موقف قوة.
ومع ذلك، يراهن ريال مدريد على رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة، وعلى مبلغ البيع الضخم الذي سيوفره رحيل فينيسيوس (سواء لباريس نفسه أو للدوري السعودي).



