لماذا انسحب منتخب السنغال أمام المغرب في نهائي أمم إفريقيا؟
شهد ملعب “المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله” ليلة لن تُنسى في تاريخ الكرة الإفريقية، حيث تحول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال إلى مسرح لأحداث دراماتيكية غير مسبوقة.
المباراة التي حبست الأنفاس لم تتوقف عند حدود الكرة، بل امتدت لصافرات جدلية، انسحاب مفاجئ، وركلة جزاء ضائعة في الرمق الأخير.
الدقيقة 93.. الهدف الذي “زلزل” المدرجات ثم اختفى
في وقت كان الجميع يستعد للأشواط الإضافية، سجلت السنغال هدفاً عبر إسماعيلا سار بعد ارتداد الكرة من العارضة، لكن الحكم جان جاك ندالا فجر بركانًا من الغضب بإلغاء الهدف.
احتسب الحكم مخالفة لصالح أشرف حكيمي بدعوى تعرضه للدفع من عبدولاي سيك قبل وصول الكرة لسار، ولاعبو السنغال اعتبروا الالتحام طبيعيًا، وصبت الصحافة السنغالية جام غضبها على القرار الذي وصفته بـ “القاسي”.
الدقيقة 98.. ركلة جزاء و”دراما” الانسحاب لمنتخب السنغال
لم تكد تهدأ الأجواء حتى عاد الحكم لتقنية الفيديو (VAR) ليحتسب ركلة جزاء لصالح المغرب، إثر جذب إبراهيم دياز من قِبل الحاجي ماليك ضيوف.
في مشهد صادم، أمر المدرب السنغالي باب ثياو لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجًا على الظلم التحكيمي وتراكم القرارات ضدهم.
لعب القائد ماني دور “رجل الإطفاء”، حيث نجح في إقناع زملائه ومدربه بالعودة للميدان لاستكمال المباراة حفاظاً على الروح الرياضية وتجنب العقوبات.
لحظة الانكسار.. دياز يُهدر “ركلة اللقب”
يعتبر المحللون أن الضغط النفسي الهائل أثر على النجم إبراهيم دياز، فبعد العودة للعب، انبرى نجم ريال مدريد لتنفيذ الركلة التاريخية في الدقيقة 102، لكنه سددها في منتصف المرمى، ليتمكن الحارس إدوارد ميندي من التصدي لها بسهولة، وسط ذهول وصمت طبق على جنبات الملعب.



