غيابات مؤثرة تضرب الاتحاد قبل موقعة السد في البطولة الآسيوية

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السعودي لخوض مواجهة قوية ومصيرية أمام السد القطري، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من منافسات المجموعة الغربية في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويدخل العميد اللقاء وسط ظروف فنية معقدة، حيث يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، تضمن له إنهاء مرحلة المجموعات في مركز متقدم يمنحه أفضلية نسبية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
أزمة فنية تضرب الاتحاد قبل مواجهة السد
ويواجه الجهاز الفني للعميد ، بقيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، تحديًا صعبًا بعد تأكد غياب ستة لاعبين من العناصر الأساسية عن المواجهة الآسيوية، لأسباب متباينة، ما شكّل صدمة قوية داخل المعسكر الاتحادي.
ويكثف كونسيساو جهوده حاليًا للبحث عن الحلول الفنية المناسبة، من خلال تجهيز البدلاء القادرين على تعويض هذا النقص الكبير في عدة مراكز، سعيًا للحفاظ على توازن الفريق أمام منافس قوي يلعب على أرضه ووسط جماهيره.
وتسود حالة من الترقب داخل أروقة النادي الجداوي بشأن الكيفية التي سيتعامل بها الجهاز الفني مع هذه الغيابات المؤثرة، في وقت يسعى فيه «النمور» لإظهار قوة دكة البدلاء وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة.
ومن المنتظر أن يجري الفريق مرانه الختامي على ملعب المباراة لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية، وسط حماس وإصرار كبيرين من اللاعبين المتاحين لتقديم أداء قوي يوازي تاريخ الاتحاد ومكانته القارية.
الاتحاد غيابات مؤثرة في خطي الهجوم والوسط
وتأكد رسميًا غياب النجم الفرنسي موسى ديابي عن بعثة الاتحاد المتجهة إلى الدوحة، ما يُعد خسارة فنية بارزة على مستوى الجبهة اليمنى. كما يغيب المهاجم صالح الشهري، الأمر الذي يقلص من الحلول الهجومية المتاحة، إلى جانب غياب عبدالرحمن العبود.
وامتدت قائمة الغيابات لتشمل خطوط الوسط والدفاع، حيث تأكد غياب الدولي الشاب فيصل الغامدي، إلى جانب سعد آل موسى وأحمد الجليدان. ويُعد غياب الغامدي وآل موسى مؤثرًا بشكل خاص، نظرًا لدورهما الحيوي في الربط بين الخطوط وافتكاك الكرات وبناء الهجمات، ما يضع المدرب أمام خيارات محدودة لتعويض هذا النقص في منطقة العمليات.



