حقيقة رحيل الركراكي عن منتخب المغرب

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في خطوة حاسمة لقطع الطريق أمام الشائعات، أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بيانًا رسمياً مقتضباً، نفت فيه جملة وتفصيلاً كافة الأنباء المتداولة حول الانفصال عن الناخب الوطني وليد الركراكي، مؤكدة استمراره في مهامه لقيادة منتخب المغرب في التحديات المقبلة.

جاء تحرك الجامعة رداً على تقارير إعلامية زعمت أن الركراكي لا يرغب في التواجد على رأس الإدارة التقنية خلال نهائيات كأس العالم 2026.

وليد الركراكي لن يرحل عن منتخب المغرب

في إعلانها الرسمي: “تنفي الجامعة الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن السيد وليد الركراكي”، وضعت المؤسسة الكروية حداً لحالة الترقب التي سادت الشارع الرياضي المغربي.

يعكس هذا البلاغ تمسك فوزي لقجع بالربان الذي قاد السفينة المغربية لإنجاز تاريخي بالمربع الذهبي في مونديال 2022.

ويأتي هذا الدعم في توقيت حساس، خاصة بعد موجة الانتقادات الحادة التي طالت الركراكي عقب الخروج من كأس أمم إفريقيا، وما تلاها من تراجع طفيف في النتائج أثار حفيظة الجماهير.

بوصلة مدريد.. اختبار الإكوادور في الأفق

بعيدًا عن ضجيج المكاتب، بدأت التحضيرات الميدانية لموقعة ودية كبرى؛ حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 27 مارس المقبل.

وتعد هذه المباراة محطة محورية للركراكي لإعادة ترتيب أوراقه الفنية وإثبات أن “الأسود” لا زالوا يملكون القوة اللازمة للمنافسة في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.

المدرب الآن أمام تحدٍ مضاعف: الأول هو استعادة الثقة الجماهيرية عبر الأداء في ودية الإكوادور بمدريد، والثاني هو إثبات أن “روح قطر” لم تنطفئ بل كانت تحتاج فقط لترتيب البيت من الداخل.