كواليس مفاوضات الهلال لإنقاذ مسيرة العبود
حسمت التقارير الإعلامية الأخيرة، وتحديدًا ما طُرح عبر برنامج “المنتصف”، الجدل القانوني المثار حول مفاوضات نادي الهلال لضم جناح نادي الاتحاد، عبد الرحمن العبود.
وأكدت الحقائق أن الهلال سلك الطرق الشرعية ولم ينجرف خلف المفاوضات غير النظامية، محترمًا اللوائح التي تنظم العلاقة بين أندية دوري روشن.
كواليس “الرفض الناعم”.. لماذا تعثرت الصفقة؟
كشفت المتابعات أن تحركات الزعيم كانت تسير وفق تسلسل احترافي، إلا أن مطالب العميد كانت بمثابة “فرامل” قوية للمفاوضات.
إدارة الأزرق خاطبت الاتحاد رسميًا لشراء المدة المتبقية من عقد العبود، دون أي تواصل مباشر مع اللاعب أو وكيله، وفي المقابل، اشترطت إدارة النمور الحصول على 70 مليون ريال.
فور وصول المطالب للرقم “70”، قررت إدارة الزعيم إغلاق الملف نهائيًا؛ حيث رأت أن القيمة مبالغ فيها ولا تتسق مع التقييم الفني والمالي للاعب في الوقت الراهن.
صفعة للاتهامات.. الهلال يثبت نزاهته
بهذا الوضوح في الإجراءات، تسقط كافة الادعاءات التي حاولت تصوير تحركات الهلال كخروقات قانونية، فالخطابات الرسمية الموثقة هي الفيصل في براءة الزعيم من تهمة “التفاوض المباشر”.
الانسحاب عقب سماع الشروط المالية يعكس احترام الأزرق لقرار إدارة الاتحاد، حتى وإن وُصفت الشروط بـ “التعجيزية”.
رغم رغبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في ضم اللاعب لتدعيم الأطراف، إلا أن مصلحة النادي المالية كانت الأولوية.



