نجم برشلونة يخرج مصابًا من مباراة أتلتيكو مدريد

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في ليلة حبست أنفاس القارة العجوز، عاشت جماهير “سبوتيفاي كامب نو” واحدة من أكثر مباريات كرة القدم دراما في السنوات الأخيرة مع برشلونة.

ورغم الفوز العريض لـ برشلونة بنتيجة 3-0 على أتلتيكو مدريد، إلا أن “لعنة الإصابات” والهدف الناقص حالا دون اكتمال المعجزة، ليودع البلوجرانا كأس ملك إسبانيا من الباب الكبير بـ “بصمة ألم” واضحة.

لعنة الأطراف.. بالدي يلحق بكوندي في مستشفى برشلونة

لم يكن الخصم المدريدي هو العائق الوحيد أمام كتيبة هانز فليك، بل كانت “العضلات الكتالونية” هي الخصم الأول.

بينما كان البارسا يشن غاراته للبحث عن الهدف الرابع “المنشود”، سقط الظهير الشاب أليخاندرو بالدي في الدقيقة 71 متأثرًا بإصابة لم يستطع معها إكمال القتال، ليغادر الملعب والدموع في عينيه.

بعد خسارة كوندي في الدقيقة العاشرة، وبالدي في الدقيقة 71، وجد فليك نفسه في مأزق تكتيكي، مما اضطره للدفع بـ رونالد أراوخو لتأمين الخلف، وهو ما أثر نسبيًا على الزخم الهجومي للأطراف في الدقائق الحاسمة.

سيناريو “المستحيل” الذي توقف عند العتبة

دخل البلوجرانا اللقاء وهو يحمل جرح “رباعية الذهاب”، لكنه قدم مباراة تكتيكية للتاريخ، حيث نجح برشلونة في دك شباك أوبلاك بثلاثة أهداف متتالية، وضعت أتلتيكو مدريد في حالة “ذهول” تكتيكي وجعلت المباراة على صفيح ساخن.

كانت تفصل البارسا “ركلة واحدة” فقط للوصول للهدف الرابع ومعادلة النتيجة الإجمالية، إلا أن صمود دفاع سيميوني في الدقائق الأخيرة، مع استنزاف تغييرات فليك الاضطرارية بسبب الإصابات، أدى لنهاية اللقاء بـ (3-0).

الخروج بـ “شرف” وضريبة باهظة

بصافرة النهاية، أعلن الحكم خروج البارسا من نصف النهائي بمجموع المباراتين (4-3)، لكن المكاسب والخسائر كانت متباينة:

الخسارة الفنية: فقدان النادي لظهيريه الأساسيين (كوندي وبالدي) في ليلة واحدة يمثل ضربة قاصمة لمشوار الفريق في “الليجا”.

المكسب المعنوي: استعاد النادي الكتالوني كبرياءه وأثبت أن “شخصية البطل” عادت مع فليك، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من إقصاء فريق سيميوني الذي نجا بـ “أعجوبة”.