كم بلغت خسائر الأهلي المالية بعد الوداع الأفريقي أمام الترجي؟
استفاق عشاق المارد الأحمر على ليلة حزينة في استاد القاهرة، حيث ودّع النادي الأهلي منافسات دوري أبطال أفريقيا من دور الثمانية، عقب خسارته أمام ضيفه الترجي التونسي بنتيجة (3-2) في لقاء الإياب.

هذه الهزيمة لم تكن قاسية على المستوى الفني والجماهيري فحسب، بل امتدت آثارها لتضرب الميزانية المالية للنادي في مقتل.
وداع مبكر يكسر سلسلة الاستقرار
بهذه النتيجة، حجز “شيخ الأندية التونسية” مقعده في المربع الذهبي مستفيداً من فوزه ذهاباً وإياباً، بينما سجل الأهلي خروجاً هو الأول له من هذا الدور منذ 7 سنوات، وتحديداً منذ سقطته التاريخية أمام صن داونز في نسخة 2019.
6 ملايين دولار تضيع من خزينة الأهلي
أتي الضربة المالية الكبرى في وقت انتظر فيه مسؤولو القلعة الحمراء إنعاش الخزينة بمكافأة البطل، خاصة بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) برفع قيمة الجائزة الكبرى من 4 ملايين إلى 6 ملايين دولار. وبخروجه المرير، فقد الأهلي رسمياً فرصة المنافسة على هذا المبلغ الضخم.
أرقام ضائعة في ليلة القاهرة
لم تقتصر الخسائر على لقب البطولة فقط، بل شملت مكاسب كانت “مضمونة” في حال العبور فقط:
• ضياع مكافأة نصف النهائي: كان التأهل للمربع الذهبي سيضمن للأهلي مبلغ 1.2 مليون دولار كحد أدنى، وهو ما فقده الفريق بصفارة نهاية لقاء الترجي.
• تكرار سيناريو الموسم الماضي: فشل الأهلي للمرة الثانية على التوالي في معانقة الأميرة السمراء، بعد أن توقف مشواره في النسخة السابقة أيضاً أمام صن داونز.
بهذا الإقصاء، يدخل الفريق فترة من المراجعة الفنية والإدارية، لتعويض هذه الإخفاقات المالية والرياضية في الاستحقاقات القادمة، وسط تساؤلات جماهيرية حول أسباب تراجع الأداء في الأمتار الحاسمة.



