أخبار المنتخب السعوديأخبار الكرة السعوديةأخبار المباريات الدولية الودية - منتخباتأهم الأخبار

بعد صدمة مصر.. قرارات رينارد تضع لاعبي منتخب السعودية تحت المجهر

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

شهدت الساعات القليلة الماضية قرارات فنية صارمة وانقلاباً في قناعات المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب السعودية.

وجاء ذلك في أعقاب الهزيمة القاسية التي تجرعها “الأخضر” أمام شقيقه المنتخب المصري برباعية نظيفة، أمس الجمعة، ضمن البرنامج التحضيري لنهائيات كأس العالم 2026.

انتقادات حادة واختيارات تحت المجهر

تسببت الخسارة المذلة في فتح باب الانتقادات الواسعة تجاه رينارد، حيث طالبت الجماهير والإعلام بتوضيحات حول تراجع مستوى الخط الدفاعي وحراسة المرمى.

ويرى المحللون أن الأخضر ظهر بمستوى باهت لا يليق بحجم الاستعدادات للمونديال، مما أجبر المدرب الفرنسي على مراجعة حساباته سريعاً قبل السفر إلى بلجراد.

العويس يعود لعرين الأخضر.. رينارد يتراجع عن قراره

في مفاجأة مدوية، شهدت قائمة المنتخب السعودي المتجهة لملاقاة صربيا استدعاء الحارس المخضرم محمد العويس، حارس مرمى نادي العلا.

يأتي هذا القرار بعد ضغوطات إعلامية وجماهيرية هائلة، خاصة وأن رينارد كان قد صرح قبل موقعة مصر بأن “نواف العقيدي” هو الحارس الأساسي، وأن عودة العويس تبدو صعبة، إلا أن اهتزاز شباك العقيدي برباعية عجلت بتغيير موقف المدرب.

“مقصلة” الدفاع واستبعاد الأسماء الباهتة

لم تتوقف قرارات رينارد عند حراسة المرمى، بل امتدت لتشمل “غربلة” في الخط الخلفي، حيث تم اتخاذ القرارات التالية:

• استبعاد حسن كادش وعلي لاجامي: بسبب الظهور المتواضع والأخطاء الكارثية في مواجهة الفراعنة، وإسقاط اسم متعب الحربي بداعي الإصابة التي لحقت به مؤخرًا.

• النزول للفريق (B): تقرر تحويل الثنائي مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب السعودي (B) لعدم القناعة الفنية بمردودهما الحالي.

دماء جديدة.. استدعاء خماسي المنتخب “B”

بهدف ضخ دماء جديدة ورفع وتيرة التنافس، قرر رينارد تصعيد 5 لاعبين من معسكر المنتخب (B) للانضمام للرحلة المتجهة إلى صربيا، وهم:

• نواف بوشل.

• خليفة الدوسري.

• محمد محزري.

• محمد المجحد.

• عبدالعزيز العليوة.

موعد مباراة السعودية ضد صربيا الودية

يستعد المنتخب السعودي لمداواة جراحه عندما يحل ضيفاً على منتخب صربيا في بلجراد، في تجربة ودية دولية يسعى من خلالها رينارد لإثبات أن “درس مصر” كان مجرد كبوة عابرة، والوقوف على مدى استجابة الأسماء الجديدة لفكره التكتيكي.

مقالات ذات صلة