ليفاندوفسكي يفتح باب المفاوضات مع ميلان بعقد مدته عامان

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تشير تقارير حديثة إلى أن مستقبل روبرت ليفاندوفسكي سيكون واضحًا خلال شهر أبريل المقبل، حيث يدرس المهاجم البولندي العديد من العروض المتاحة أمامه، لكنه يبدو متجهاً نحو الخيار الإيطالي في حال عدم استمراره مع برشلونة.

وفقًا لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الشهيرة، فإن ليفاندوفسكي قد عرض خدماته على نادي ميلان، حيث أبدى رغبة واضحة في بدء التفاوض حول عقد جديد يمتد لعامين، ويعتزم ميلان القيام بكل ما يلزم لجذب اللاعب وهو مدرك تمامًا أن الراتب المتوقع سيكون أقل بكثير مما يتلقاه حاليًا في صفوف الفريق الكتالوني.

العرض الإيطالي الجاد

يسعى ميلان إلى تعزيز صفوفه بلاعبين مؤثرين، ويعتبر ليفاندوفسكي أهدافًا رئيسيًا لهم، حيث ينظر النادي إلى إمكانية التعاقد معه كخطوة استراتيجية مهمة لنجاح المشروع الرياضي المقبل، إذ يتضمن العرض الإيطالي التحاق اللاعب بمشروع رياضي طموح، حيث سيصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المدرب ماسيميليانو أليغري، مما يعزز فرصته للعب بصفة منتظمة.

تؤكد التقارير أن محيط ليفاندوفسكي قد التقى مع مسؤولي ميلان هذا الأسبوع، حيث تم تناول العرض بقوة؛ بل إن اللاعب لم يقم بتجاهل العروض الأخرى، بما فيها من دوري المحترفين الأمريكي وفريق شيكاغو فاير، إضافة إلى الاهتمام من أندية سعودية، كما أن يوفنتوس أظهر رغبة في التعاقد مع اللاعب، إلا أن ميلان يبدو الأقرب حتى الآن.

اجتماع حاسم مع برشلونة

في ظل تطورات الأمور، ترتبط الخطوة التالية بجلسة مرتقبة بين ليفاندوفسكي ورئيس برشلونة جوان لابورتا، حيث يُتوقع تقديم عرض لتجديد العقد لموسم إضافي مع تخفيض ملحوظ في الراتب، ويركز هذا العرض على تخفيض قيمة العقد بنسبة كبيرة، لكن يتضمن بعض المتغيرات المرتبطة بالشروط الفنية والأداء.

بالرغم من اهتمام اللاعب بتحقيق استمرارية في برشلونة، إلا أنه يشعر بضغط استراتيجيات النادي في ضوء إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد، وهو ما يضعه في موضع تفكير عميق حول مستقبله، وخاصة بعد مشاعره تجاه جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

تحديات في اتخاذ القرار

يفضل ليفاندوفسكي البقاء في برشلونة نظرًا للشعور بالراحة الذي يعيشه هناك، إضافةً إلى الانسجام العائلي الذي تمتلكه أسرته في مدينة برشلونة، غير أن المهاجم يشعر أيضًا بأن النادي بحاجة إلى توضيح مستقبله، وليس من السهل عليه أن يتخذ قراره في ظل هذه الظروف، فهو لا يريد أن يكون عبئًا في المستقبل.

في انتظار أن تتضح الصورة بشكل أفضل بنهاية أبريل، تترقب جماهير ميلان وبقية الفرق الأخرى انتهاء هذا السيناريو وتحديد وجهة اللاعب، الذي لا يزال جميع الاحتمالات مفتوحة أمامه، ما جعل ميلان يبذل جهوده من أجل الضغط على محيطه لإسراع اتخاذ القرار.