ريال مدريد يُكرم 730 عضوًا في أمسية وفاء وتاريخ مدريدي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

نظم نادي ريال مدريد احتفالًا مميزًا لتكريم أعضائه الأكثر أقدمية، حيث انطلق هذا الحدث في أجواء إنسانية وتاريخية تعكس عمق الروابط بين النادي وأعضاءه. وقد ساهمت هذه الفعالية في تعزيز الشعور بالفخر والانتماء بين الأعضاء، حيث تم توزيع 730 شارة تقديرية، تضمنت 290 شارة ذهبية ماسية للأعضاء الذين أكملوا 60 عامًا من العضوية و440 شارة ذهبية لأولئك الذين انتموا للنادي لمدة 50 عامًا.

تولى رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، ورئيس الشرف خوسيه مارتينيز بيري، مهمة تسليم الشارات الذهبية الماسية، بينما شارك عدد من أساطير كرة القدم في تسليم الشارات الذهبية، مثل كاماتشو وكوربالان وفيليبي رييس وخوسيه لويس يورينتي، إلى جانب سانتيانا وسولاري وروبرتو كارلوس وبيريوكوف، ما أضفى طابعًا خاصًا على هذه المناسبة التاريخية.

لحظات تاريخية في كلمة بوتراغينيو

افتتح إيميليو بوتراغينيو هذا الحفل بكلمة استعرض خلالها أبرز المحطات التاريخية لنادي ريال مدريد، مستحضرًا ذاكرتهم مع الأعضاء الذين انضموا للنادي في موسم 1965-1966، حيث تذكروا واحدة من الليالي الثمينة في تاريخ النادي المدريدي. فقال بوتراغينيو: “كان ذلك الموسم لا يُنسى بالنسبة لعشاق ريال مدريد؛ فقد استعادت الكرة والفريق انتصاراتهما بحصد كأس أوروبا السادسة في نهائي لا يُنسى ببروكسل أمام بارتيزان بلجراد، حيث ظلت أهداف سيرينا وأمانسيو راسخة في ذاكرة كل مدريدي.”

كما ذكر بوتراغينيو مشاركة لاعب شاب في ذلك الموسم هو بيريز، الذي أصبح الآن رئيس الشرف للنادي، موضحًا كيف أن النادي يمتلك الآن 6 كؤوس أوروبية، مما يعكس قوة الجيل الجديد من اللاعبين الطموحين الذين ساهموا في إبقاء ريال مدريد في القمة الأوروبية.

هيمنة ريال مدريد في كرة السلة

لم ينس بوتراغينيو أيضًا إنجازات فريق كرة السلة خلال تلك الفترة، حيث أشار إلى كيف واصل ريال مدريد فرض هيمنته محليًا من خلال الفوز بكأسَي أوروبا في موسمين متتاليين، ثم أضافوا الدوري للمرة السابعة على التوالي وكأس إسبانيا العاشرة، مشيرًا للمكانة العظيمة التي حققتها الرياضة في تاريخ النادي.

كما توقف عند لحظات انضمام الأعضاء الجدد لعائلة ريال مدريد في موسم 1975-1976، مؤكدًا أنهم عايشوا تجارب فريدة ومؤثرة في تاريخ النادي، وقد أظهر النادي دائمًا مدى تقديره لأعضاءه الذي ساهموا في صنع تاريخه المجيد.

رسالة تقدير للأعضاء

اختتم بوتراغينيو كلمته برسالة تقدير واضحة للأعضاء، حيث قال: “أعزاءنا الأعضاء، أعزاءنا المدريديستا، اليوم نحتفي بكم، فقد مر 50 و60 عامًا من الشغف الفريد مع ريال مدريد، شكرًا جزيلًا لكم على مشاركتكم لنا في هذه الرحلة الرائعة.” ليكون بذلك احتفالًا غنيًا بالتقدير والذكريات التي عايشها جميع الأعضاء، الأمر الذي يعكس عمق الروابط العائلية في النادي.

من الواضح أن ريال مدريد لا يقتصر دوره على كونه نادٍ رياضي فحسب، بل يمثل عائلة كبيرة تجمع الأعضاء واللاعبين والإداريين تحت سقف التصورات المشتركة، مع التأكيد على أهمية هذه المحطات التاريخية التي تعزز من روح الانتماء وتعكس مكانة النادي ودوره في عالم كرة القدم. سيتابع النادي سعيه للحفاظ على تاريخه الغني وطموحاته المستقبلية في المنافسات المحلية والدولية.