أخبار ريال مدريدأهم الأخبار

ريال مدريد يُفجر الجدل بعد حديث مبابي وتروخيو سواريز في الـVAR

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

عاد الجدل التحكيمي ليحلق فوق سماء ريال مدريد بعد التعادل الأخير مع جيرونا، حيث تركزت الأنظار نحو حكم الفيديو المساعد تروخيو سواريز، بعد أن فتحت جماهير النادي نقاشات حادة حول عدم استدعاء الحكم ألبيرولا روخاس لمراجعة لقطة مثيرة للجدل تتعلق بالمهاجم كيليان مبابي، الذي طالب بركلة جزاء خلال المباراة.

التعادل لم يكن وحده ما أثار استياء المدريديستا، بل أيضًا إصابة مبابي التي تعرض لها بسبب اصطدام قوي استدعى غرزًا فوق حاجبه، مما أجبره على التغيب عن التدريبات لاحقًا بسبب الانزعاجات الناتجة عن تلك الضربة، بحسب ما ذكرت صحيفة «ماركا» الشهيرة.

تروخيو سواريز في عين العاصفة

تروخيو سواريز ليس غريبًا على الجدل والنقد من جماهير ريال مدريد، إذ يعد الحكم الأكثر ظهورًا في غرفة تقنية الفيديو خلال المباريات التي خاضها الفريق منذ عامين؛ حيث تواجد في 20 مباراة، منها 10 مباريات هذا الموسم فقط، مما جعله مصدرًا دائمًا للتساؤلات حول نزاهة القرارات التحكيمية.

هذا الرقم أعاد إلى أذهان المدريديستا مجموعة من اللقطات المثيرة للجدل خلال المواسم الماضية، منها مباراة أوساسونا في ملعب السادار، عندما اعتبرت الجماهير أن الفريق حُرم من ركلة جزاء واضحة، في حين حصل المنافس على فرصة مشابهة؛ كما تم ذكر لقطة أخرى حيث تم المطالبة بركلة جزاء لصالح رودريجو أمام خيتافي، بالإضافة إلى جدل دارت حول البطاقة الحمراء التي حصل عليها فالي فالفيردي في ديربي أتلتيكو مدريد.

مسيرة تروخيو سواريز وتاريخ التحكيم

ظهر تروخيو سواريز على الساحة التحكيمية في عام 2016 ولكنه لم يستمر لفترة طويلة في إدارة المباريات، ورغم ذلك عاد ليطلب العمل في تقنية الفيديو لموسم 2024-2025، وهي الفترة التي شهدت تزايد الجدل حول القرارات التي اتخذها في مباريات ريال مدريد.

يبدو أن عودة سواريز واكتسابه لدور حكام الفيديو قد تعززت معها الانتقادات، وخصوصًا وسط أجواء مشحونة داخل نادي ريال مدريد، حيث اعتبرت الجماهير أن ما جرى أمام جيرونا زاد من حدة التوتر بدلًا من تهدئة الأمور، خاصة مع اقتراب الفريق من مواجهة مصيرية أمام بايرن ميونخ.

ردود أفعال جماهير ريال مدريد

في خضم كل هذا، تترقب جماهير ريال مدريد ماذا ستسفر عنه البرامج التحكيمية في إسبانيا فيما يتعلق بالحادثة المرتبطة بمبابي، وهناك شعور عام بأن القضية قد فتحت جرحًا جديدًا في العلاقة الأصلًا متوترة بين النادي والتحكيم.

وإذا ما استمرت الانتقادات والتساؤلات بشأن القرارات التحكيمية، فسيكون تأثيرها واضحًا على أداء الفريق وثقته بنفسه، مما يستوجب على إدارة النادي معالجة الأمور وتحسين التواصل مع الهيئة التحكيمية لضمان عدالة أكبر في قرارات الحكام مستقبلاً.

مقالات ذات صلة