أخبار ريال مدريدأهم الأخبار

ريال مدريد يُفجر أسرار نشيد العاشرة وتاريخ ولادته المفاجئ

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

كشف الكاتب الإسباني مانويل خابويس، الذي ألف كلمات نشيد “العاشرة” الشهير لنادي ريال مدريد، تفاصيل مثيرة حول نشأة هذه الأغنية التي أصبحت واحدة من أبرز الأناشيد بين جماهير النادي العريق. ومنذ إطلاقها قبل 12 عامًا، لم يقتصر تأثير نشيد “العاشرة” على كونه مجرد لحن بل ترسخ كرمز حيوي في أجواء العاصمة الإسبانية مدريد، بل وأصبح يُعتبر الأغنية المفضلة للمشجعين قبل المباريات في محيط ملعب سانتياجو برنابيو.

وفي حديثه خلال برنامج “La cena de los idiotès” عبر إذاعة “كادينا سير”، أوضح خابويس أن النسخة الأولى من كلمات النشيد لم تكن تشبه ما يردده المشجعون المدريديستا اليوم، حيث قال: “في البداية، كانت كتابتي تحتوي على استعارات وأسلوب معقد، ولكنهم أرادوا نشيدًا يسهل على الأطفال غناؤه”، مما أدى إلى تغييرات جذرية في طريقة الكتابة.

تبسيط الكلمات لجذب الأطفال

تلك الملاحظة التي استقبلها خابويس بجدية، جعلته يعيد التفكير في طريقة صياغة الرسائل، إذ كانت الفكرة واضحة وهي ضرورة جعل الأغنية قابلة للتذكر من قبل الأطفال؛ ومن هنا قرر تبسيط الكلمات وتحويلها إلى رسائل مباشرة وسهلة الحفظ، مما أسهم في نجاحها بين الجماهير على مر السنين.

تحدث خابويس عن سرعة كتابة النص، حيث أكد أنه أنجزه في ليلة واحدة قبل أن يتم إضافة اللمسات النهائية من قبل المنتج الموسيقي ريد وان، مما مهد الطريق لإطلاق نشيد رعاه نادي ريال مدريد لمدة طويلة. وحول أول عرض علني للنشيد، قال: “غنيته في حفل زواج على طاولتي لتعلمه؛ لأنه بسيط جدًا ويتكون من أربعة أجزاء.”

تأجيل إطلاق النشيد الرسمي

أما حول التأجيلات التي شهدها إطلاق النشيد بشكل رسمي، فقد أوضح خابويس أن الخطة كانت مرتبطة بمسيرة ريال مدريد نحو لقب دوري أبطال أوروبا، حيث قال: “تأجل الظهور عدة مرات، كنا نأمل أن يكون هذا هو اللحن الذي سيرافق تأسيس الريال للفوز بلقب دوري الأبطال”، وفي النهاية كانت المخاوف من الفشل تحول دون الإعلان الرسمي، رغم أن الفيديو كان جاهزًا.

لكن اللحظة المثالية جاءت بعد انتصار ريال مدريد في لشبونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-1، حيث أتى توقيت ظهور النشيد بالشكل الذي أراده النادي، ومع ذلك، يؤكد خابويس أن الدفعة الأخيرة جاءت من داخل إدارة النادي، حيث تلقى اتصالًا من خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام، الذي أخبره بأن كارلو أنشيلوتي يريد أن يُغنى النشيد في اليوم التالي، وهو ما أحدث لديه شعورًا بالدهشة الشديدة.

النشيد كجزء من ذاكرة المدريديستا

أعاد خابويس عبر هذه التفاصيل إحياء قصّة نشيد ارتبطت بواحدة من أعظم ليالي ريال مدريد الأوروبية، حيث أسهمت بساطة الكلمات وعمق المعاني في جعل الأغنية ذكرى خالدة في قلوب المدريديستا، وبينما تظل الذكريات السيئة بعيدًا، يبقى النشيد جزءًا لا يتجزأ من ثقافة النادي.

مع استمرار تطور الفريق وظهور مواهب جديدة ومواجهات قوية، يبقى نشيد “العاشرة” رمزًا يعبر عن إرادة الروح المدريدية، وقد يشهد مستقبل ريال مدريد لحظات جديدة تضاف إلى تاريخ الأغنية، مما يحافظ على الشعلة حية في قلوب مشجعيه وخلال المناسبات الرياضية المختلفة في الأعوام القادمة.

مقالات ذات صلة