أخبار ريال مدريدأهم الأخبار

ريال مدريد يُحسم الجدل حول ركلة جزاء مبابي بعد قرار لجنة الحكام

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

حسمت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا الجدل الدائر حول لقطة طلب ريال مدريد فيها احتساب ركلة جزاء لصالح لاعبه كيليان مبابي في المباراة أمام جيرونا، حيث أقرت اللجنة أن الحالة كانت تستحق الاحتساب، لكنها في الوقت نفسه دعمت قرار غرفة الفيديو بعدم استدعاء حكم الساحة خافيير ألبيرولا روخاس لمراجعتها.

في الفيديو التوضيحي الذي نشرته اللجنة، جاء الشرح الرسمي موضحًا أن مبابي تجاوز مدافع جيرونا داخل منطقة الجزاء، وبعدها حدث احتكاك بين اللاعبين تمثل في ملامسة ذراع المدافع لوجه مهاجم ريال مدريد، وتزامن ذلك مع تماس آخر مع ساقه، مما أدى إلى سقوطه على الأرض. وقد بينت اللجنة أن الحكم كان في موقع مناسب لرؤية اللقطة بكاملها، مما دفعه لقرار استمرار اللعب.

تفاصيل الاحتكاك وأبعاد الحكام

أوضحت اللجنة أن الحالة تحمل أكثر من تفسير تحكيمي، إذ يمكن اعتبار الاحتكاك نتيجة طبيعية لديناميكية اللعبة والحركة بعد المراوغة، دون وجود تصرف مهمل واضح يتطلب احتساب خطأ بشكل قاطع، كما أكدت أن الحكم كان يُراقب اللقطة بشكل جيد، مما يدعم موقفه.

إلا أن اللجنة أشارت أيضًا إلى أن التدخل يمكن أن يُفهم على أنه تصرف متهور من المدافع، نظراً لاستخدامه الذراع بشكل أدى إلى ضرب وجه مبابي خلال الصراع على الكرة، الأمر الذي منع مهاجم ريال مدريد من مواصلة اللعب، وبذلك كانت اللجنة واضحة في اعتبار أن اللقطة “قابلة للاحتساب كركلة جزاء”.

قرار غرفة الفيديو

على الرغم من الاعتراف بالقدرة على احتساب ركلة جزاء، شددت اللجنة على أن غرفة الفيديو (VAR) تصرفت بشكل صحيح عند عدم التدخل، إذ اعتبرت أن الحالة تُصنف ضمن اللقطات التقديرية، التي لا ترقى إلى مستوى “الخطأ الواضح والفاضح” الذي يتطلب مراجعة ميدانية وفق بروتوكول الفيديو.

من المثير أن الجدل لم يؤثر على مكانة ألبيرولا روخاس داخل اللجنة، حيث سيتولى قيادة نهائي كأس الملك الذي سيجمع ريال سوسيداد وأتلتيكو مدريد، وقد أكدت التقارير أن قرار منحه هذه المهمة لم يكن مفاجئاً بل تم حسمه قبل أكثر من أسبوعين، كما لم ترى اللجنة في قرار الحكم خطأً جسيمًا يستدعي إلغاء تعيينه.

طاقم غرفة الفيديو في النهائي

أما فيما يخص غرفة الفيديو خلال النهائي، فسيتواجد خورخي فيجويروا فاسكيث كحكم لجهاز VAR، بمساعدة دانييل تروخيو سواريز كمساعد أول، ولويس ماريو ميّا كمساعد ثانٍ، مما يعكس الثقة في كفاءة الطاقم التحكيمي في مثل هذه المباريات الهامة.

يبدو أن هذا الجدل قد يضيف بُعدًا جديدًا لمواجهة ريال سوسيداد ضد أتلتيكو مدريد في نهائي كأس الملك، حيث يتطلع كلا الفريقين إلى تحقيق اللقب المهم، وبدون شك ستظل عيون الجماهير والحكام مسلطة على أداء الطاقم التحكيمي في هذا الحدث المرتقب. في حين يستمر الضغط على حكام الليغا في ظل كثرة الجدل حول القرارات التحكيمية.

مقالات ذات صلة