سيميوني يكشف أسرار تأهل أتلتيكو مدريد على حساب برشلونة في الأبطال

تحدث المدرب دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن أسباب تأهل فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تجاوزه فريق برشلونة، وذلك رغم خسارته في مباراة الإياب بثنائية لهدف.
حقق أتلتيكو مدريد التأهل مستفيداً من فوزه في مباراة الذهاب حيث انتصر بثنائية نظيفة، مما منح الفريق الأفضلية في مجموع المباراتين، وفي تصريحاته لقناة “موفيستار بلس”، عبّر سيميوني عن سعادته باستمرار الفريق في المنافسة على أعلى المستويات، خاصة بعد 14 عاماً من قيادته للنادي.
أداء الفريق في مواجهة برشلونة
قال سيميوني: “لقد برهن الفريق على إمكانياته وكان من الرائع أن نعود إلى النصف النهائي مرة أخرى، رغم أن اللاعبين قد تغيروا وبنينا الفريق من جديد في كثير من المناسبات، إلا أن الإصرار لا يزال كما هو”.
أضاف: “واجهنا فريقاً يتمتع بسرعة كبيرة وقدرة استثنائية على الهجوم، ورغم التأخر مرتين في المباراة، إلا أننا استطعنا العودة، حيث كان هدفنا الأول منقطع النظير”.
تحليل سيميوني لمجريات اللقاء
تحدث سيميوني عن توازن أداء فريقه في الشوط الثاني حيث قال: “مع دخول بعض اللاعبين الجدد مثل نيكو وباينا وسورلوث، حصلنا على دفعة قوية؛ إذ فقد الفريق بعض سرعته مما سمح لبرشلونة باستغلال بعض الفرص”.
وأشار سيميوني إلى الأخطاء التي ارتكبت في البداية، موضحاً: “كنا نعلم أن لعبنا ضد فريق بهذا الحجم يعني عدم ارتكاب الأخطاء، وقد كنا حذرين، حيث ظننا أنهم يستطيعون التسجيل مرة أخرى”.
خطط اللعب أمام العملاق الكتلوني
وعن كيفية مواجهة برشلونة، أكد سيميوني: “لقد علمنا أنه لا مفر من الهجوم؛ فإذا لم نهاجمهم سيفرضون أسلوب لعبهم علينا، وهم بالتأكيد بارعون في الاستغلال”.
استعرض المدرب الهدف الثاني ومساهمته في منح فريقه الثقة، حيث قال: “استطعنا الحفاظ على رصيدنا من الفوز في الذهاب، وهذا منحنا بعض الحماية؛ إذ أن طريقة تحرك اللاعبينكانت حاسمة في خلق الفرص”.
تطلعات سيميوني للمستقبل
يمثل هذا الإنجاز الوصول لنصف النهائي الرابعة تحت قيادة سيميوني، حيث عبر عن فخره قائلاً: “نحن أكثر ثقة من أي وقت مضى، ونستعد للذهاب إلى نصف النهائي بكل حماس”.
وأكد سيميوني على ضرورة الاستراحة قبل المباراة النهائية في كأس الملك، مشيراً إلى أنه لا يُعنى بمنافسهم المقبل في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بل يركز على الاستعداد الجيد للمنافسات القادمة، خاصةً أن الأوان قد حان لتحقيق الأحلام بعد سنوات من الانتظار.


