ريال مدريد يتلقى تقييمًا قاسيًا لموسم مخيب في الليجا

خلال نقاش إعلامي على البرنامج الإسباني “لا بيزارا”، تعرض ريال مدريد لتقييم قاسٍ جداً من قبل عدد من النقاد الذين اعتبروا أن الموسم الحالي كان مخيباً للآمال بالنسبة للفريق الملكي، بل ذهب أحدهم إلى منحه علامة رسوب واضحة، حيث أشار النقاش إلى حصيلة الفرق الكبرى في الليجا هذا الموسم، وأبدى المشاركون آرائهم حول أداء ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
وتحدث في البرنامج عدد من النقاد البارزين مثل أدريان بلانكو، وأليكس دي يانو، وناهويل ميراندا، وإيميليو كونتريراس، وبابلو بارا، وألبرت مورين، الذين ناقشوا أداء الأندية الثلاثة في مختلف المسابقات؛ مما أدى إلى تقييمات لا تعكس التوقعات المسبقة أو الأداء الفعلي على أرض الملعب.
ريال مدريد وتقييم مخيب في النقاش
أحد أقسى التقييمات لجأ إليه ناويل ميراندا، الذي انتقد بشدة أداء ريال مدريد قائلاً: “برشلونة لم يقنعني بالمستوى الفني، فما بالك بريال مدريد، الذي كان أداؤه هو الأسوأ”، مضيفاً أن موسم مدريد لا يمكن أن يتجاوز علامة 3 من 10، في إشارة إلى المستوى الضعيف الذي عاشه الفريق خلال هذا الموسم.
تقييم برشلونة: أعلى من ريال مدريد لكن مع تحفظات
وعلى الجانب الآخر، أعطى إيميليو كونتريراس برشلونة تقييمًا بلغ 7 من 10، مبرراً ذلك بأن “الفوز بالدوري يبقى عنواناً بارزاً، إلا أن قيمة هذا الفوز تتلاشى عندما يكون المنافس الأول ريال مدريد بهذا الشكل”. كما أشار إلى أن خروج برشلونة من كأس الملك على يد أتلتيكو مدريد أثر سلباً على انطباعه عن الموسم، حيث قال: “الخروج أمام فريق ميزانيته أقل ليس في صالح النادي”.
أهمية الكلاسيكو في تقييم الفرق
أما ناويل ميراندا، فقد منح برشلونة علامة 6 من 10، موضحاً أن حسم اللقب في لقاء الكلاسيكو كان سيساهم في تحسين تقييم الفريق، حيث أضاف: “كان من الممكن أن تعزز الاحتفالات باللقب في الكلاسيكو تقييم الفريق من 6 إلى 7 لو تحققت”.
الدفاع عن برشلونة ورؤية شاملة
في هذا الإطار، دافع بابلو بارا عن حصيلة برشلونة، مشدداً على أن التقييم لا ينبغي أن يقتصر على دوري الأبطال فقط، حيث قال: “إنكم تعطيون دوري الأبطال قيمة أكبر مما يستحق، فالفوز بلقبين محليين والتأهل إلى نصف نهائي البطولة الأخرى يعكس نجاحاً نسبياً”. وفي ختام النقاش، أكد أليكس دي يانو أن سقف التوقعات يلعب دوراً مهماً في تقييم الأداء، حيث قال: “إذا كان الهدف هو دوري الأبطال ولم تتأهل لأفضل 4 فرق، فإن ذلك يؤثر سلبًا على العلامة”.
بناءً على ما تم عرضه في هذا النقاش، لم يكن ريال مدريد مجرد عنصر في عملية التقييم بل وُضع كأكبر الخاسرين، إذ تم اعتبار موسمه بمثابة رسوب واضح مقارنة مع التوقعات المسبقة ومع طبيعة المنافسة في هذا العام. وبالتالي، قد يحتاج النادي الملكي إلى إعادة تقييم خططه وتحسين أدائه في المواسم القادمة لاستعادة بريقه ومكانته في منافسات الليجا الأوروبية.



