مبابي يُسجل أهدافًا غزيرة مع ريال مدريد ويشبه رونالدو في البداية

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على أوجه التشابه الملحوظة بين بداية كيليان مبابي مع ريال مدريد وما مر به كريستيانو رونالدو في سنواته الأولى مع النادي الملكي، ليس فقط من حيث غزارة الأهداف، بل أيضًا بالنسبة لتأخر حصد الألقاب الكبرى. يشير تقرير الصحيفة إلى أن مبابي يحقق أرقامًا هجومية قوية منذ انضمامه إلى الفريق، تمامًا كما فعل كريستيانو في بداياته، حيث سجل النجم البرتغالي 33 هدفًا في 35 مباراة خلال موسم 2009-2010، و53 هدفًا في 54 مباراة في الموسم التالي؛ لكنه لم يحصل على لقبه الأول إلا في نهاية موسم 2010-2011 بفوزه بكأس الملك ضد برشلونة.

الماضي يعيد نفسه، فالوضع الحالي لمبابي يذكر كثيراً ببدايات رونالدو، إذ يستعد المهاجم الفرنسي لإنهاء موسمه الثاني مع ريال مدريد، وسط غياب الألقاب الكبرى عن خزائن الفريق، بعدما خسر ألقاب الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا، واكتفى بلقبي السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال في عام 2024. هذه المقارنة تُعطي تفسيرًا أكثر هدوءًا لمسيرة مبابي حتى الآن، خاصةً أن كريستيانو أيضًا احتاج لوقت معين قبل أن يبدأ ببناء فترة تاريخية مع ريال مدريد على صعيد البطولات الكبرى والجوائز الفردية.

مقارنة بين مسيرة مبابي ورونالدو

بعد بداياته القوية، أنهى كريستيانو مسيرته في مدريد بإنجازات مذهلة تضمنت لقبين في الدوري، ولقبين في كأس الملك، ولقبين في السوبر الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري الأبطال، وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، ولقبين في السوبر الأوروبي، أيضاً انتظر أكثر من ثلاث سنوات بعد وصوله ليحصل على أول كرة ذهبية بقميص ريال مدريد في عام 2013، قبل أن يحققها مجددًا في 2014 و2016 و2017. بالمقابل، يتمتع مبابي بمسيرة فريدة حيث حصل مبكرًا على الحذاء الذهبي في موسمه الأول، بينما احتاج كريستيانو حتى عام 2011 ليحقق أول حذاء ذهبي له كلاعب مع ريال مدريد.

معدل تسجيل الأهداف والتحديات المقبلة

فيما يتعلق بالأداء الهجومي، يواصل مبابي الحفاظ على معدل تسجيله العالي؛ حيث سجل هذا الموسم 40 هدفًا في 41 مباراة، بعدما أنهى الموسم الماضي برصيد 44 هدفًا من 59 مباراة، مما يدل على أن علاقته بالشباك لم تتأثر منذ انتقاله إلى «سانتياجو برنابيو». يواجه مبابي إمكانية خوض مباراته رقم 100 مع ريال مدريد ضد ريال بيتيس، حيث يمتلك حاليًا 84 هدفًا في 99 مباراة، مما يضعه في موقف مميز يسعى فيه لحصد لقب البيتشيتشي للمرة الثانية بعد رفع رصيده إلى 24 هدفًا، موسعًا الفارق مع موريكي صاحب الـ21 هدفًا.

تحديات مبابي في المنافسات الأوروبية

على الرغم من النجاحات الفردية، إلا أن مهمة الاحتفاظ بالحذاء الذهبي الأوروبي تبدو أكثر تعقيدًا، خاصة مع استمرار هاري كين في تسجيل الأهداف مع بايرن ميونيخ في الدوري الألماني؛ مما يزيد الضغط على مبابي لتقديم أداء استثنائي في المباريات القادمة. بينما ينظر عشاق ريال مدريد إلى ما سيحققه مبابي في المستقبل، فإن الأضواء تسلط دائمًا على مسيرته المطلوب أن تتوج بالبطولات، مما يضيف مزيدًا من التحفيز له في سعيه لتكرار إنجازات رونالدو في الفريق.