هل استحق نجم الأهلي الطرد أمام ماتشيدا زيلفيا في نهائي دوري أبطال آسيا؟ احكم بنفسك
تلقى نادي الأهلي السعودي صدمة مدوية في ليلة البحث عن المجد القاري، بعدما أقدم المدافع زكريا هوساوي على تصرف غير مسؤول كلف فريقه إكمال نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بعشرة لاعبين، في وقت حرج من عمر المباراة التاريخية المقامة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
لحظة التهور.. نطحة هوساوي تضع الأهلي في مأزق
شهدت الدقيقة 70 من عمر اللقاء تحولاً درامياً غيّر مجريات النهائي تماماً، فبينما كان التعادل السلبي يسيطر على النتيجة، فقد زكريا هوساوي أعصابه بشكل مفاجئ ووجه ضربة متعمدة برأسه إلى أحد لاعبي نادي ماتشيدا زيلفيا الياباني.
هذا التصرف العنيف لم يتردد معه حكم المباراة في إشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه هوساوي، وسط ذهول الجهاز الفني بقيادة ماتياس يايسله الذي وجد فريقه مطالباً بالصمود أمام الطموح الياباني بنقص عددي.
أجواء مشتعلة في الجوهرة المشعة
تسبب الطرد في اشتعال الأجواء داخل أرضية الملعب، حيث توقفت المباراة لعدة دقائق وسط اعتراضات من لاعبي الفريقين ومحاولات من الجهاز الإداري لنادي الأهلي لتهدئة اللاعبين.
النقص العددي وضع عبئاً مضاعفاً على خط الدفاع بقيادة ميريح ديميرال وإيبانيز، خاصة وأن الفريق الياباني بدأ في استغلال المساحات الناتجة عن خروج هوساوي لتكثيف هجماته، مما جعل الجماهير الأهلاوية تضع أيديها على قلوبها خوفاً من ضياع اللقب في الأمتار الأخيرة.
الأهلي يحاول الصمود بعشرة لاعبين ويبحث عن القمة القارية
رغم النقص العددي القاتل، يحاول الراقي التماسك تكتيكياً والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة رياض محرز وإيفان توني لخطف هدف قاتل.
المباراة لا تزال حتى اللحظة تشير إلى التعادل السلبي، وهو ما قد يدفع باللقاء إلى الأشواط الإضافية إذا استمر الصمود الدفاعي الأهلاوي.
الجماهير في المدرجات تواصل زئيرها لدعم اللاعبين العشرة، معتبرين أن الفوز بهذا اللقب تحت هذه الظروف الصعبة سيكون الإنجاز الأغلى في تاريخ الراقي.



