رسميًا.. الأهلي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة 25/26
في ليلة حبست أنفاس القارة الصفراء، نجح نادي الأهلي السعودي في كتابة فصل جديد من فصول المجد القاري، بعدما توج رسميًا بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026.
هذا الإنجاز يأتي ليؤكد هيمنة الراقي المطلقة على القارة، محققاً لقبه الثاني على التوالي في البطولة بنظامها الجديد، بعد ملحمة بطولية أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني على أرضية ملعب الجوهرة المشعة.
سيناريو هوليوودي وهدف البريكان يكتب التاريخ
لم يكن طريق نادي الأهلي السعودي نحو المنصة سهلاً، حيث امتدت الإثارة للأشواط الإضافية بعد صمود دفاعي أسطوري رغم النقص العددي.
في الدقيقة 96 من الشوط الإضافي الأول، انفجر الملعب فرحاً حينما تلاعب فرانك كيسيه بدفاعات الفريق الياباني في مجهود بدني وفني خرافي، ليهدي كرة ذهبية للمهاجم فراس البريكان الذي وضعها في الشباك بكل ثقة.
هذا الهدف لم يكن مجرد فوز، بل كان إعلاناً عن استحقاق الأهلي للتربع على عرش القارة مجدداً.
الأهلي السعودي.. ملك النهائيات وسيد القارة الجديد
بهذا التتويج، نجح الراقي في الحفاظ على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي 2024-2025 أمام كاواساكي فرونتال، ليرفع رصيده إلى بطولتين آسيويتين رسميتين في نسختي النخبة.
كما عزز رقمه القياسي كأكثر نادٍ سعودي وصولاً للمباريات النهائية في القارة تاريخياً بواقع 4 نهائيات (1986، 2012، 2025، 2026)، مما يعكس الاستقرار الفني الكبير الذي تعيشه القلعة الأهلاوية في السنوات الأخيرة.
شخصية البطل تقهر الظروف في قلعة الأهلي
أثبتت هذه المباراة أن قلعة الكؤوس باتت تمتلك “جينات” البطل التي لا تنكسر أمام الصعاب، فبالرغم من طرد زكريا هوساوي المبكر والقرارات التحكيمية الجدلية التي طالت إيفان توني، إلا أن الفريق حافظ على توازنه وهدوئه.
ماتياس يايسله أدار اللقاء بذكاء تكتيكي عالي، مستغلاً خبرة كيسيه وحماس البريكان لخطف اللقب، ليعلن الأهلي نفسه زعيماً جديداً للقارة بلا منازع، وسط احتفالات هيستيرية لجماهيره التي ملأت جنبات ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية.



