ريال مدريد تحت نيران الصحافة الإسبانية بسبب ميليتاو.. أزمة جديدة تضرب الملكي!

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

واجه نادي ريال مدريد موجة انتقادات واسعة من الصحافة الإسبانية خلال الساعات الأخيرة، بسبب تدهور الحالة البدنية للمدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، بعدما أصبحت إصاباته المتكررة تثير الشكوك حول أسلوب التعامل الطبي داخل النادي.

ريال مدريد تحت النار بعد تصريحات مورينتيس الغاضبة

ريال مدريد يُقيم وضعه بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا ويُجهز للتغييرات

وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، تسود حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية، مع توجيه انتقادات مباشرة للجهاز الطبي في ريال مدريد، بسبب ما وُصف بقرارات غير موفقة تتعلق ببرامج التأهيل وتوقيت إعادة اللاعبين للمشاركة، الأمر الذي اعتبره البعض سببًا في تفاقم إصابات ميليتاو.

 

من جانبه، أبدى النجم السابق فيرناندو مورينتيس استياءه من الوضع الذي يمر به اللاعب، خلال تصريحاته لإذاعة “كادينا كوبي”، مؤكدًا أن ميليتاو كان يُنتظر أن يكون الركيزة الأساسية لدفاع ريال مدريد لسنوات طويلة.

وقال مورينتيس إن المدافع البرازيلي يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليكون من أفضل المدافعين في العالم، سواء من حيث السرعة أو القوة أو التمركز، لكن الإصابات المتلاحقة عطلت مسيرته بشكل كبير.

 

وتوضح أرقام ميليتاو في المواسم الأخيرة حجم المعاناة التي عاشها بسبب الإصابات المتكررة، بعدما كان أحد العناصر الأساسية في تشكيلة ريال مدريد:

موسم 2022: خاض 50 مباراة بإجمالي 4496 دقيقة.

موسم 2023: شارك في 51 مباراة بواقع 4241 دقيقة.

موسم 2024: اكتفى بالمشاركة في 13 مباراة فقط و509 دقائق.

موسم 2025: لعب 17 مباراة بإجمالي 1312 دقيقة.

الموسم الحالي: شارك في 21 مباراة و1529 دقيقة.

وتعكس هذه الأرقام التراجع الواضح في مسيرة اللاعب، بعدما تحول من عنصر لا يمكن الاستغناء عنه إلى لاعب يعاني من غيابات متكررة أثرت على مستواه الفني والبدني.

 

ولم تمر سوى أسبوعين على عودة ميليتاو من الإصابة، حتى تعرض لانتكاسة جديدة خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، وذلك في أول ظهور أساسي له بعد غياب استمر عدة أشهر.

وأثار هذا الأمر انتقادات واسعة من محللين ومتابعين، الذين

 

وأثار هذا الأمر انتقادات واسعة من محللين ومتابعين، الذين اعتبروا أن التعجل في إعادة اللاعب للمباريات قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء استمرار أزماته البدنية.

ولم تتوقف تداعيات إصابات ميليتاو عند ريال مدريد فقط، بل امتدت أيضًا إلى منتخب البرازيل لكرة القدم، بعدما تأكد غيابه عن بطولة كأس العالم المقبلة، في خسارة كبيرة للمنتخب البرازيلي وطموحاته في المنافسة على اللقب.

ورغم أن ميليتاو كان يُصنف خلال السنوات الماضية ضمن أفضل المدافعين على مستوى العالم، فإن الإصابات المتكررة باتت تهدد مستقبله الكروي، وسط مخاوف متزايدة من عدم قدرته على استعادة مستواه المعهود أو الحفاظ على استمراريته داخل الملاعب.

ومع تصاعد الجدل حول دور الجهاز الطبي داخل ريال مدريد، يبقى السؤال مطروحًا بقوة: هل ينجح ميليتاو في العودة وإنقاذ مسيرته، أم أن الإصابات ستنهي مشوار مدافع كان ينتظره مستقبل كبير؟