إندريك يكشف صعوبات بداياته في ريال مدريد ويعبّر عن مخاوفه لأبنائه

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

شارك إندريك، مهاجم ريال مدريد، جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من تجربته الأولى مع النادي الملكي، حيث أكد أن مسيرته لم تكن سهلة بعد الإصابة التي أبعدته عن المنافسة لفترة طويلة؛ كما أعرب عن رأيه المفاجئ بأنه لا يتمنى أن يكون ابنه أو ابنته لاعبي كرة قدم في المستقبل، مما يعكس وجهة نظره حول ضغوط هذه المهنة.

في مقابلة مع صحيفة «ذا جارديان»، تحدث المهاجم البرازيلي عن طموحاته، قائلًا: «حلمي الأكبر هو اللعب في كأس العالم، أنا بحاجة لأن أكون هناك»؛ حيث وضح أنه يركز حاليًا على المباريات المتبقية له من أجل تثبيت مكانه وإقناع الجهاز الفني قبل الاستحقاقات القادمة مع منتخب بلاده.

وعاد إندريك للحديث عن تأثير الإصابة التي تعرض لها في بداية مشواره مع ريال مدريد، مشيرًا إلى صعوبتها، فقال: «تعرضت لإصابة معقدة وفقدت الكثير من الوقت، حيث أبعدتني عن المباريات والتدريبات. عندما تصاب، تخسر كل شيء، وتفقد القدرة على القتال من أجل مكانك؛ نعم، كنت خائفًا جداً».

وأضاف: «بكيت عدة مرات، وهذا أمر طبيعي يُخفيه الإنسان، فلم أكن أعرف كيفية التعامل مع إصابتي أو ما يمكن أن ينتظرني. لا تعرف إن كنت ستتعرض لانتكاسة، أو ستستعيد سرعتك، أو ستعود أضعف مما كنت عليه؛ وهذا يؤثر عليك كثيرًا ويخيفك، لكنني كنت أعلم أنني بحاجة للاستمرار».

تحديات الضغط والانتقادات في بداية الطريق

كما تناول إندريك صعوبة التعامل مع الضغط والانتقادات في بداية مشواره، فقال: «عندما بدأت، لم أتعامل بشكل جيد مع مواقع التواصل الاجتماعي ولا مع انتقادات الجمهور. كنت أخرج من الملعب وأذهب مباشرة لأبحث عما يقوله الناس عني، وهذا ليس جيدًا؛ أما الآن، فأنا أكثر هدوءًا، أركز على التعافي، وأتجاهل الانتقادات».

واعتبر إندريك أن عزل الأمور خارج الملعب يسهل أداءه داخله، مما يعكس نضجه في التعامل مع الضغوطات. وأوضح أنه ينتظر أن يصبح أبًا قريبًا، لكنه عبر عن رغبته في أن يسلك طفله طريقًا مختلفًا عن كرة القدم، قائلًا: «أتمنى أن يصبح إنسانًا رائعًا، وأن يراني خارج الملعب كشخص عادي، لا كإندريك لاعب كرة القدم، فالمجال ليس لطيفًا، بل إنه قاسٍ جدًا».

الدعم من زملاء الفريق

شرع إندريك في الإشادة بدور جود بيلينجهام في تسهيل بدايته داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مؤكدًا أن دعمه كان محوريًا، حيث قال: «كان مهمًا جدًا بالنسبة لي، وجعلني أشعر بالترحيب؛ لم أكن أستطيع التحدث باللغة الإنجليزية بشكل جيد، لكنه كان يحاول التواصل معي واستثمار بعض الإسبانية، وقد منحني النصائح التي ساعدتني كثيرًا».

أيضًا، خص إندريك لوكا مودريتش بمديح كبير، مشيرًا إلى أنه أكثر لاعب أثر فيه داخل النادي، فقال: «مودريتش هو اللاعب الذي أدهشني بلا شك، حيث علمني الكثير في عامي الأول، ليس فقط في التدريبات بل أيضًا في المباريات، كان درسًا كرويًا حقيقيًا».

التركيز على الطموحات المستقبلية

يأتي حديث إندريك في وقت يسعى فيه لإنهاء الفترة الحالية بأفضل شكل ممكن، آملًا في الحفاظ على مكانه في تشكيلة البرازيل والمشاركة في كأس العالم، التي تعتبر الأحلام التي يسعى إليها كل لاعب كرة قدم، مما يزيد من عزيمته ورغبته لتحقيق أهدافه في عالم الكرة.

تتزايد التطلعات نحو المستقبل مع تنامي خبرات إندريك في أحد أكبر الأندية الأوروبية؛ إذ أن عطاءه داخل الملعب سيؤدي بلا شك إلى تعزيز فرصه في تحقيق أحلامه الكبيرة والمشاركة في البطولات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم، وهو ما أصبح جزءًا لا يتجزأ من طموحاته في الفترة المقبلة.