يورجن كلوب يقترب من قيادة منتخب ألمانيا بعد كأس العالم 2026 في خطوة مدوية تهز الكرة الأوروبية

بدأ المدرب الألماني يورجن كلوب، المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة “ريد بول”، في وضع ملامح عودته إلى التدريب من جديد خلال الفترة المقبلة، بعد رحيله عن نادي ليفربول الإنجليزي، حيث اتجه لاختيار مسار مختلف تمامًا بعيدًا عن تدريب الأندية الكبرى في أوروبا.
منتخب ألمانيا يجهز مشروعًا جديدًا بقيادة يورجن كلوب لإعادة بناء الفريق واستعادة الهيبة العالمية

ويبدو أن يورجن كلوب يميل في الوقت الحالي إلى خوض تجربة على مستوى المنتخبات الوطنية، إذ يفضل الابتعاد عن ضغوط العمل اليومية مع الأندية، والتركيز على مشروع طويل الأمد يمنحه فرصة أكبر لبناء هوية فنية واضحة وتطوير أسلوب لعب مستقر على المدى البعيد.
وتأتي هذه التوجهات في ظل رغبة الاتحاد الألماني لكرة القدم في إعادة بناء المنتخب الأول واستعادة مكانته العالمية، حيث يُنظر إلى كلوب باعتباره الخيار المثالي لقيادة مشروع جديد يعتمد على تطوير اللاعبين الشباب وإعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.
وأفادت تقارير أن يورجن كلوب بات قريبًا من التوصل إلى اتفاق مبدئي لتولي تدريب منتخب ألمانيا مباشرة بعد انتهاء بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويرى كلوب أن تدريب منتخب بلاده سيكون الخطوة الأهم في مسيرته التدريبية، خاصة أنه يمنحه فرصة توظيف خبراته الطويلة في بناء الفرق لتحقيق نجاحات دولية مع المنتخب الألماني، بدلًا من الضغوط المستمرة لمباريات الأندية الأسبوعية.
وفي سياق متصل، حسم كلوب موقفه بعدم تولي تدريب ريال مدريد في الفترة الحالية، رغم القيمة الكبيرة للنادي الإسباني، مفضلًا الابتعاد عن أجواء المنافسة اليومية في الدوريات الكبرى، والتركيز على مشروع أكثر هدوءًا واستقرارًا مع المنتخب الوطني.
ومن المتوقع أن يعود يورجن كلوب إلى العمل الفني بشكل رسمي في صيف 2026، بينما يواصل خلال الفترة الحالية مهامه الإدارية مع مجموعة “ريد بول”، إلى جانب متابعة تطور اللاعبين الألمان والمواهب الصاعدة، استعدادًا لبدء مهمته المنتظرة مع المنتخب، والتي تلقى اهتمامًا كبيرًا من الجماهير الألمانية التي تأمل في عودة “المانشافت” إلى القمة.



