ريال مدريد على صفيح ساخن.. أربيلوا يفجر أزمة مع اللاعبين الإسبان

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تعرض نادي ريال مدريد لهزة قوية داخل غرفة ملابس الفريق الأول، انتهت بموسم صفري صادم خيّب آمال جماهيره في مختلف البطولات.

ريال مدريد يدخل في دوامة الصراعات.. غياب الانسجام يضرب غرفة الملابس ويقود للموسم الصفري

أزمة سيبايوس في ريال مدريد

وتعود جذور هذا التراجع إلى غياب الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب تزايد مظاهر عدم الالتزام داخل الفريق تجاه قرارات المدرب، ما انعكس سلبًا على الأداء والنتائج رغم امتلاك النادي مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

ورغم قوة التشكيلة، إلا أن الصراعات الداخلية التي بدأت منذ بداية الموسم واستمرت حتى نهايته كانت سببًا رئيسيًا في عدم استقرار الفريق وفشله في حصد أي لقب.

وبدأت ملامح الأزمة في أغسطس الماضي، عندما دخل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في توتر غير معلن مع المدرب السابق تشابي ألونسو، بعد قرار استبعاده من التشكيل الأساسي في مباريات مهمة.

ومع مرور الوقت، امتدت الخلافات لتشمل لاعبين آخرين مثل جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي، وسط اعتراضات على بعض القرارات الفنية، ما أدى إلى تصاعد التوتر داخل الفريق.

 

هذا الوضع المتأزم أنهى فترة ألونسو سريعًا، بعد مباراة الكلاسيكو التي شكلت نقطة تحول حاسمة دفعت الإدارة لاتخاذ قرار الإقالة.

ومع تولي ألفارو أربيلوا القيادة الفنية، اعتقد البعض أن الأزمة في طريقها للحل، خاصة بعد تحسن العلاقة مع بعض النجوم، لكن الأمور اتخذت منحى أكثر تعقيدًا داخل غرفة الملابس.

فقد ظهرت خلافات جديدة بين المدرب وعدد من اللاعبين الإسبان، أبرزهم داني كارفاخال وماركو أسينسيو وداني سيبايوس، إضافة إلى كاريراس، ما تسبب في انقسام واضح داخل الفريق بين مؤيد ومعارض لأسلوبه.

وكان قرار إشراك فينيسيوس احتياطيًا في إحدى البطولات الكبرى نقطة اشتعال جديدة، حيث شعر اللاعب بعدم التقدير، خصوصًا مع الاعتماد عليه في مركز لا يفضله داخل الملعب.

كما أبدى فالفيردي اعتراضه على اللعب في مركز الظهير الأيمن، وظهر في حالة من عدم الحماس خلال الإحماء في لقطة أثارت جدلًا واسعًا.

أما بيلينغهام، فشعر بأنه أصبح محورًا للانتقادات بعد تراجع النتائج، خاصة مع عودته المبكرة للمشاركة رغم عدم اكتمال جاهزيته الطبية، ثم تعرضه لاحقًا للتهميش.

 

ورغم أن العلاقة بين أربيلوا وبعض النجوم الأجانب كانت مستقرة نسبيًا، إلا أن التوتر مع اللاعبين الإسبان كان أكثر حدة، حيث تكررت الخلافات مع كارفاخال وسيبايوس وأسنسيو، ما زاد من حالة الانقسام داخل الفريق.

هذا الانقسام خلق بيئة غير مستقرة داخل غرفة الملابس، انعكست مباشرة على الأداء العام للفريق، وأسهمت في خسارة جميع البطولات خلال الموسم.

رؤية فلورنتينو بيريز ومسؤولية الإدارة

يرى رئيس النادي فلورنتينو بيريز أن النجاح لا يعتمد على الموهبة فقط، بل على الالتزام والانضباط داخل الملعب وخارجه، واحترام قرارات الجهاز الفني.

ويعتقد بيريز أن جودة لاعبي الفريق تفوق بكثير النتائج المحققة، مؤكدًا أن النادي يمتلك مجموعة من أفضل لاعبي العالم.

كما أقرّ بوجود أخطاء إدارية في اختيار بعض الأجهزة الفنية التي لم تتمكن من التعامل مع طبيعة غرفة ملابس ريال مدريد، مشيرًا إلى أن غياب التفاهم بين الأطراف المختلفة كان السبب الرئيسي وراء تراجع النتائج وظهور “الموسم الصفري”.