أخبار ريال مدريد

فلورنتينو بيريز يُقاطع مجددًا كلاسيكو كامب نو ويُواصل التوتر بين ريال مدريد وبرشلونة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تدور أجواء مشحونة حول الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث أكدت تقارير صحيفة «آس» أن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، اتخذ قرار عدم السفر إلى برشلونة لحضور اللقاء، مستمراً بذلك في نهجه الذي بدأه منذ وقوع «قضية نيجريرا» في عام 2023.

ويبدو أن بيريز متمسك برفضه الظهور في منصة ملعب برشلونة، كما حصل في اللقاءات السابقة التي أُقيمت على ملعب مونتجويك، وسيستمر هذا الموقف مجددًا في كامب نو، مما يعكس توتر العلاقة بين الناديين الشهيرين.

ولا يقتصر الأمر على غياب رئيس ريال مدريد فحسب، إذ لن تُعقد أي اجتماعات رسمية أو غداء بين إدارات الناديين قبل بداية المباراة. وتشير الأنباء إلى أن العلاقة بين الطرفين ما زالت في حالة من التصدع، وأن هذا القرار قد اتُّخذ قبل أيام من المواجهة، ليعكس الأجواء المشحونة بين الأندية.

تاريخ التوتر بين ريال مدريد وبرشلونة

بدأت ظاهرة التباعد بين ريال مدريد وبرشلونة في 19 مارس 2023، وذلك بعد نحو شهر من تصاعد أزمة «نيجريرا»، حيث غاب بيريز للمرة الأولى منذ عشرين عاماً عن منصة كامب نو، منذ ذلك الوقت، استمر هذا الموقف دون تغيير وذلك خلال كل موسم.

وتفيد مصادر من برشلونة أن النادي الكتالوني لم يكن متحمسًا أيضاً لاقامة هذه المباراة، وذلك خصوصاً بعد أن انضم ريال مدريد إلى «قضية نيجريرا» بصفته مدعياً خاصاً، وهي خطوة تسهم في تفاقم البرود في العلاقات بين الناديين.

غياب اللقاءات الرسمية بين الإدارات

مثلّت السعودية نوعًا من الاستثناء في الأشهر الماضية، حيث لم تُعقد موائد مستديرة سابقة بين إدارات الفريقين، بينما عُقدت لقاءات بروتوكولية، مثل ذلك الاجتماع في عام 2024 في السفارة الإسبانية بالرياض، الذي شهد حضور مسؤولين من الاتحاد الإسباني مع التقاط الصور بجوار كأس السوبر.

ومع ذلك، لم تعد هناك لقاءات رسمية بين الإدارات خلال مباريات الدوري الإسباني، وحتى المباراة التي أُقيمت في الدور الأول من هذا الموسم لم تُعطِ أي مجال لتنظيم غداء رسمي بين الجانبين، مما يعكس استمرار الهوة بينهما.

الكلاسيكو كمرآة للتوتر المؤسسي

يستعد ريال مدريد لدخول الكلاسيكو في ملعب برشلونة بدون رئيسه، مما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا من العدائية المتزايدة بين الفريقين، حيث يتكرر هذا السيناريو الذي يسلط الضوء على استمرارية التوتر المؤسسي قبل واحدة من أكبر مباريات الموسم.

في المستقبل، سيبقى هذا الكلاسيكو محط أنظار الجميع، حيث يسعى كل من ريال مدريد وبرشلونة لإثبات قوتهما في الدوري الإسباني، كما أن تلك العلاقات الغربية قد تؤثر على نتائج الفريقين في الساحة الأوروبية، مما يزيد من حدة التنافس بينهما في تلك الفترة الحرجة من الموسم.

مقالات ذات صلة