هل استحق بيلينجهام ضربة جزاء أمام برشلونة؟ خبير تحكيمي يحسمها

رغم الاحتفالات الصاخبة التي ملأت أرجاء ملعب “سبوتيفاي كامب نو” بتتويج برشلونة رسميًا بلقب الليجا الـ29، أمام ريال مدريد، إلا أن الجدل التحكيمي فرض نفسه بقوة بعد لقطة مثيرة للجدل كان بطلها النجم الإنجليزي جود بيلينجهام.
فقد شهدت مواجهة الجولة الـ35 حالات مثيرة للانقسام، كان بطلها الحكم هيرنانديز هيرنانديز وغرفة تقنية الفيديو (VAR)، مما فجّر تساؤلات حول مدى تأثير هذه القرارات على مسار اللقاء الذي انتهى كتالونياً بهدفين نظيفين.
كوع إريك جارسيا في وجه بيلينجهام.. “ركلة جزاء صريحة” ضائعة؟
كشفت صفحة “Archivo VAR” المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية، عن لقطة وصفتها بالخطأ القانوني الواضح ضد ريال مدريد.
أوضحت التقارير أن مدافع برشلونة، إريك جارسيا، استخدم ذراعه بشكل مبالغ فيه لحماية موقعه، مما أدى لاصطدام كوعه مباشرة بوجه النجم الإنجليزي جود بيلينجهام داخل منطقة الجزاء.
وأكد المحللون أن هذه الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء صريحة للفريق الملكي، بالإضافة إلى عقوبة إدارية ضد مدافع البلوجرانا، إلا أن الصمت المطبق من غرفة الـ VAR وعدم استدعاء الحكم لمراجعة الشاشة أثار حالة من الاستياء الشديد لدى لاعبي وجماهير الميرنجي.
لماذا لم يتدخل الـ VAR؟ تساؤلات حول معايير “الكلاسيكو”
أثار قرار طاقم التحكيم غضب النقاد الرياضيين، حيث اعتبرت المصادر التحكيمية أن عدم تنبيه الحكم لوجود “ضربة بالكوع” يعد إخفاقاً في تطبيق روح القانون.
يرى البعض أن هذه اللقطة كانت كفيلة بتغيير وجه المباراة لو تم احتسابها، خاصة في ظل حساسية الكلاسيكو والندية الكبيرة التي سبقت حسم اللقب، مما أعاد الحديث مجدداً عن معايير التحكيم الإسباني في اللقاءات الكبرى.
هل سلب التحكيم ريال مدريد فرصة العودة؟
بالرغم من هذا الجدل، يرى جانب آخر أن برشلونة فرض سيطرته الميدانية الكاملة وكان الطرف الأفضل فنياً طوال الـ90 دقيقة.
مع أن الأخطاء التحكيمية جزء لا يتجزأ من إثارة مواجهات القطبين، إلا أن النتيجة النهائية أهدت درع الليجا لبرشلونة بـ91 نقطة، ليبقى التساؤل: هل كانت ركلة الجزاء “المهدرة” ستمنع سقوط أربيلوا في فخ الموسم الصفري، أم أن إعصار فليك كان أقوى من أي قرارات تحكيمية؟


