أخبار ريال مدريد

دافيدي أنشيلوتي يكشف كواليس ريال مدريد ومفاجآت مبابي وكارلو

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

فتح دافيدي أنشيلوتي، مساعد مدرب منتخب البرازيل، نافذة جديدة على تجربته مع نادي ريال مدريد، مُشيراً إلى تفاصيل مثيرة من حياته اليومية داخل الفريق خلال مقابلة أجراها مع صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت». كما تطرق دافيدي إلى العديد من الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم مثل نيمار وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي، مما يعكس عمق معرفته بمجريات اللعبة ومستقبلها.

فيما يتعلق بنيمار، أشار دافيدي إلى أن وجوده في القائمة الأولية للمنتخب البرازيلي يمثل علامة إيجابية على استعادة لياقته البدنية، حيث قال: «إذا كان ضمن قائمة الـ55 لاعباً الأولية، فذلك يعني أن حالته تتحسن، والآن يتعين علينا تقليص القائمة إلى 26 لاعباً»، مؤكداً أن العوامل المناخية والكرات الثابتة ستكون حاسمة في البطولة، بجانب أهمية الانضباط الدفاعي.

التحكم بالضغط النفسي وحجم المسؤولية

كما تحدث دافيدي عن الضغوط الكبيرة المرتبطة بتمثيل منتخب البرازيل، قائلاً: «في أوروبا، قد يعتقد البعض أن هوس المنافسة يقتصر على إيطاليا، لكن في البرازيل، الجميع يتوق للفوز»؛ إذ يكتسب ارتداء قميص السيليساو أهمية خاصة، مما يشعر اللاعبين بثقل المسؤولية المطلوبة منهم.

الروح التنافسية في ريال مدريد

وعلى صعيد آخر، استرجع دافيدي بعض اللحظات المميزة من الحياة اليومية في ريال مدريد، مُظهراً الروح التنافسية السائدة داخل غرفة الملابس. وذكر أن بعض اللاعبين كانوا يلعبون مباريات الريشة الطائرة حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث كانوا يتجنبون الخسارة بأي وسيلة، مما اضطر النادي في النهاية إلى إزالة ملعب كرة التنس-القدم في فالديبيباس؛ بسبب النقاشات الحادة والرهانات التي كانت تتطور هناك، مضيفاً: «الأبطال يعيشون في منافسة دائمة».

الإشادة بكريستيانو رونالدو ومهارات اللاعبين الشباب

وفي حديثه عن كريستيانو رونالدو، لم يُخف دافيدي إعجابه بشغف النجم البرتغالي وعملية التحضير، حيث أكد: «لديه أخلاقيات عمل فريدة»، مشيراً إلى أنه بعد فوزه بالكرة الذهبية عام 2014، طلب زيادة ساعات التدريب كوسيلة لـ«حرق» احتفاله. كما استعاد دافيدي لحظة مميزة تتعلق بكيليان مبابي أثناء مواجهته ريال مدريد، وعلّق قائلاً: «نظرنا أنا ووالدي إلى بعضنا، وقلنا: ما هذا اللاعب؟».

الأهمية الفنية لتنفيذ ركلات الجزاء

وذكّر دافيدي بأن ركلات الترجيح لا تتعلق فقط بالحظ بل تتطلب تخصصاً يجب صقله خلال التدريبات، وقد أسهم لاعبو ريال مدريد، مثل أنطونيو روديجر وناتشو، في قلب موازين بعض المواجهات بفضل شخصياتهم القوية، مشدداً على أن أفضل منفذ للركلات ينبغي له أن يسدد الركلة الأولى دائماً لتقديم الدعم للفريق.

في ختام حديثه، عبّر دافيدي عن أهمية والدها في مجال التدريب، مُؤكداً أن والده ليس مجرد مدير للنجوم، بل إنه قد تطور بشكل كبير على مر السنين، مما يعكس فهماً أعمق لكرة القدم وأبعادها المختلفة، وبهذا تكون تجربته مصدر إلهام للجيل الجديد من المدربين واللاعبين في المستقبل.

مقالات ذات صلة