الفيصلي يُحقق حلم الصعود للدوري السعودي على حساب الباطن

يهدف فريق الفيصلي إلى حسم تأهله الرسمي كأحد الصاعدين إلى الدوري السعودي للمحترفين من خلال مواجهته المرتقبة مع الباطن في المجمعه، حيث يتجلى التنافس بين فريق يسعى للعودة إلى دوري الأضواء بعد سلسلة من العروض القوية في الجولات الأخيرة وفريق آخر فقد مكانه في دوري الدرجة الأولى ولديه ذكريات مؤلمة مع الهبوط.
على الرغم من أن الفيصلي يمتلك الأفضلية فكرياً ونفسياً، بالإضافة إلى الدعم الجماهيري المتوقع بكثافة خلال اللقاء، إلا أن الباطن لن يكون خصماً سهلاً، فهو يتمتع بخبرة في مثل هذه المباريات رغم الإحباط الذي يسيطر عليه بعد هبوطه.
يمتلك الفيصلي 70 نقطة، متقدماً بفارق 7 نقاط عن فريق أبها الذي ضمن إحراز درع المركز الأول وصعد رسمياً إلى دوري المحترفين، كما يتقدم الفيصلي بنقطة واحدة فقط عن الدرعية الذي تراجع للمركز الثالث، ونقطتين عن العلا في المركز الرابع، مما يعني أن أي تعثر للفيصلي سواء بالتعادل أو الهزيمة قد يعرضه للمنافسة في دورة “بلاي أوف” مع أربعة فرق أخرى على بطاقة الصعود الثالثة.
الدرعية يتطلع لتحقيق إنجاز تاريخي
وفي مباراة أخرى تحمل أهمية كبيرة ضمن دوري الدرجة الأولى (يلو)، يسعى فريق الدرعية للفوز على البكيرية، حيث يمكن لهذا الفوز أن يضمن له الصعود المباشر إلى الدوري الاحترافي لأول مرة في تاريخه، أو على الأقل تعزيز موقفه في التنافس على البطاقة الثالثة من خلال خوض المباراتين الحاسمتين في الملحق على أرضه.
وقد عانى فريق الدرعية مؤخراً من إخفاق مدوٍ بعد أن خسر بشكل غير متوقع وبنتيجة قاسية أمام الأنوار بأربعة أهداف مقابل هدفين، الأمر الذي دفع الإدارة لتغيير مدربها الهولندي ألفريدو شرود وتعيين المدرب السعودي الخبير خالد العطوي، أملاً في إعادة الفريق لتحقيق هدفه بالعودة إلى دوري المحترفين.
البكيرية يؤدي المباراة بأداء واجب
أما فريق البكيرية، فقد فقد أمل المنافسة في التأهل حتى ولو عبر الملحق، وهو ما يجعله يدخل المباراة ضد الدرعية بموقف “أداء واجب”، مما قد يشكل خطراً على الدرعية ويتسبب في تقويض فرصه من جديد.
في الوقت نفسه، يسعى العلا للتمسك بفرص الصعود عندما يواجه الزلفي، حيث يتساوى العلا مع الدرعية في ضم عدد من النجوم المحليين والأجانب، بما في ذلك الحارس الدولي محمد العويس واللاعب البرازيلي ميشائيل ديلغادو اللذان تمكنا من اللعب سابقاً للهلال، لكن تراجع العلا مؤخراً من المركز الثالث إلى الرابع يجعل حظوظه في التأهل المباشر أقل، إذ يحتاج إلى الفوز وتعثر الفيصلي والدرعية.
خطأ إداري يكلف العلا غالياً
يشهد العلا أيضًا نتائج غير مرضية بسبب خطأ إداري فقَد على أثره 3 نقاط بعد قرار لجنة الانضباط برفض احتجاجه ضد مشاركة اللاعب ماتيا ناستاسيتش، حيث اعتبر الخاسر في المباراة التي جمعته مع الوحدة بعد أن ثُبتت مشاركة اللاعب وهو موقوف، مما أثر سلبًا على مسار الفريق في البطولة.
ويتطلع العلا إلى تعويض هذه الخسارة، لكنه يحمل دائماً في جعبته طموحات كبرى رغم كل المعوقات، حيث يسعي لتحقيق انتصارات جديدة في المباريات القادمة، كما أن فريقي العروبة والجبلين يأملان في الظهور في الملحق رغم التحديات الكبيرة التي تواجههما.
في ختام هذه الجولة، يجب أن نلاحظ أن فرق العربي والباطن والجليل قد ضمنت الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، في حين تمكن فريق العدالة من الحفاظ على مكانه بعد انتفاضة غير متوقعة في الجولات الأخيرة، مما أعطى لمسة من الإثارة في تحضيرات الموسم القادم حيث من المنتظر أن يشهد دوري الدرجة الأولى تنافساً كبيراً على البطاقة المؤهلة.



