هازارد يُفجر مفاجأة عن بدء مسيرته مع ريال مدريد ورقم مودريتش

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تحدث النجم البلجيكي إيدين هازارد بصراحة حول تجربته مع نادي ريال مدريد، حيث استعاد بعض اللحظات التي رافقت انتقاله إلى سانتياجو برنابيو صيف عام 2019، منتقلاً إلى النادي الملكي بعد أداء متميز في كأس العالم 2018 مع منتخب بلاده، ومع ذلك لم تسر الأمور كما كان متوقعًا من قبل الجماهير.

في حوار له مع توني شابرون عبر قناة Canal Plus، أكد هازارد أنه لم يشعر يومًا بأنه يُعوض كريستيانو رونالدو في الفريق، موضحًا: “لم يكن هناك عبء بقدومي بعد كريستيانو، لأنني في اعتقادي لم أكن هنا من أجل تعويضه”؛ حيث أضاف: “الإعلام هو الذي أطلق هذه الفكرة، بينما أعتبر أن أسلوبي مختلف تمامًا عن أسلوبه.”

واصل هازارد توضيح فكرته قائلاً: “لم أستطع تسجيل 60 أو 70 هدفًا في الموسم؛ فلقد كنت دائمًا بعيدًا عن هذا الرقم طوال مسيرتي، ولذلك كان أسلوبي مختلفًا.”، حيث أشار إلى أنه جاء إلى مدريد ليُبرز موهبته الخاصة، لا ليعيش تحت مقارنات مستمرة مع الأسطورة البرتغالية.

معاناة هازارد مع الإصابات

أكد هازارد أنه واجه تحديات كبيرة خلال مسيرته مع ريال مدريد، وخاصة مع الإصابات التي أثرت بشكل كبير على جاهزيته البدنية، حيث عانى من مشاكل متكررة في الكاحل أثرت بوضوح على أدائه في الملعب، ليكتفي بتسجيل 7 أهداف فقط خلال أربع سنوات مع النادي.

هذا وقد قال هازارد: “ذهبت هناك لألعب كإيدين، وليس لتعويض رونالدو، لكن الأمور لم تجر كما كنت أتمناه.”، وهو ما يعكس عمق الصعوبات التي واجهها في تجربته مع النادي.

رقم القميص: قصة غير متوقعة

كشف هازارد في المقابلة عن تفاصيل طريفة تتعلق برقم قميصه، حيث أشار إلى أنه لم يكن يرغب في ارتداء الرقم 7 الذي ارتبط به جماهيريًا عند وصوله، مؤكداً أنه كان يفضل الرقم 10 المنتمي لزميله لوكا مودريتش، موضحًا أنه كان يتوقع من مودريتش أن يمنحه إياه، ولكن ذلك لم يحدث.

قال هازارد: “لم أكن أريد الرقم 7، كنت أريد الرقم 10 منه، وكنت أظن أنه سوف يمنحني إياه، لكن هذا لم يحدث.”، في دلالة على الضغوط التي رافقت بدايته في ريال مدريد.

نظرة إلى المستقبل بعد ريال مدريد

على الرغم من التحديات التي واجهها إيدين هازارد، فإن تطلعاته لم تتأثر بتلك التجربة السلبية، حيث يسعى الآن لإعادة اكتشاف نفسه في مسيرته الكروية، وذلك بعد فترة طويلة من ضغط الإعلام والمقارنات.

لقد انطلق هازارد في رحلة جديدة يبحث فيها عن التعافي واستعادة مستواه، وهو يأمل أن يتمكن من عرض إمكانياته الحقيقية بعيدًا عن الأعباء السابقة، مما قد يفتح له آفاق جديدة في عالم كرة القدم.