أبها يعود لدوري روشن: القاسمي يتحدث عن التحديات والدعم المالي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يجسد المهندس علي عبد الله القاسمي شخصية تجمع بين التخصصات الهندسية والقانونية، إذ حصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إضافة إلى بكالوريوس في القانون من الجامعة الإلكترونية السعودية. ويُعد القاسمي، نائب رئيس نادي أبها، أحد العقول المدبرة في العديد من القضايا المتعلقة بالنادي، حيث ينظر إليه عشاق الفريق كمحرك أساسي يعيد لهم البهجة بعد عودة النادي إلى دوري روشن السعودي عقب غياب دام موسمين.

أعرب القاسمي عن سعادته بعودة الفريق إلى الدوري متحدثاً عن أهمية تلك اللحظة لعشاق النادي، والذين يشعرون بأن أفراحهم وذكرياتهم جزء لا يتجزأ من مسيرة أبها. وفي تصريحات أدلى بها لـ “الرياضية”، لفت القاسمي إلى أن نجاح النادي في الصعود إلى دوري يلو كان نتيجة لتضافر الجهود والعمل الجماعي، مشيراً إلى دعم المحبين وعمل الفريق المتكامل الذي حقق هذا الإنجاز.

خطط أبها بعد الصعود إلى دوري روشن

تحدث القاسمي عن التحديات المقبلة بعد العودة إلى دوري روشن، حيث أكد أن إدارة النادي أغلقت ملف دوري يلو وهي الآن بصدد التحضير لدوري روشن. وأوضح أن الخطط الموضوعة تعد مجرد مسودات أولية، إذ ستتم مناقشتها وتطويرها خلال الاجتماعات والورش العمل المتواصلة، مما يعطي النادي فرصة للانتقال من الخطط إلى تنفيذها على أرض الواقع.

احتياجات الفريق الأول في المرحلة المقبلة

أشار القاسمي إلى أن احتياجات الفريق الأساسية في هذا الموسم تتعلق بتعزيز الموارد المالية، حيث أن المال يعد العنصر الأهم في منافسة الأندية في دوري روشن. فقد خاضت الإدارة تجارب سابقة بموازنة محدودة في دوري يلو، ولكن التحديات ستتزايد في المرحلة المقبلة، مما يتطلب التصدي لها بموارد مالية قوية تسمح للنادي بتحقيق أهدافه.

الدعم المالي وأهميته للنادي

وفيما يتعلق بتوفير الدعم المالي، أوضح القاسمي أن هذا الدعم يعتمد على قناعة الجميع بأن النادي يستحق ذلك، مشيراً إلى ضرورة العمل الجماعي في المرحلة القادمة لجذب المساهمات المالية، حيث أن مجرد الاعتماد على المصادر التقليدية لا يكفي. وأكد أن توفير الدعم يعد أحد المفاتيح الأساسية لضمان استمرارية نجاح النادي في دوري روشن.

الخطط المستقبلية للنادي وتطلعات الجماهير

بالنسبة لمستقبل النادي، أكد القاسمي أن الطموحات كبيرة، حيث يسعى النادي للعودة إلى مسيرته نحو النجاح والاستعداد للبطولات القادمة، متعهداً للجماهير بتقديم الأفضل الدائم، وهذا يتطلب دعماً حقيقياً من الجماهير. ورغم التفاؤل، يبقى الأمل معقوداً على تفاعل المحبين لدعم النادي في معركته الجديدة.

أخيراً، اعتبر القاسمي أن اللحظات الجميلة تتجسد في حالة الفريق وتحقيق الإنجازات، حيث أن العمل الجماعي والرغبة في النجاح تظل الأهم في هذه المرحلة، مما يجعلهم متفائلين بمستقبل مشرق للنادي وللمنطقة، إذ يعد أبها عنواناً للتفاؤل والنجاح في عالم الرياضة.