بيلينجهام تحت المجهر: تراجع أدائه يُهدد مكانته مع إنجلترا قبل المونديال

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

دق تقرير إسباني ناقوس الخطر حول حالة جود بيلينجهام، حيث أظهر تراجعًا ملحوظًا في أدائه مع ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، وهذا التراجع يثير القلق مع اقتراب كأس العالم 2026 وزيادة التساؤلات بشأن جاهزيته للعودة إلى قوته السابقة في المباريات، وبحسب موقع «آس»، فإن اللاعب الإنجليزي لم يتمكن من استعادة مستواه المتميز خلال عام 2026، رغم أن العوامل البدنية التي كانت تعيقه في الماضي لم تعد بنفس القوة.

في سياق مشاركاته مع ريال مدريد، اكتفى بيلينجهام بتسجيل هدفين فقط وصناعة هدف واحد منذ بداية السنة الحالية، وهي أرقام متواضعة مقارنة بموقعه ونوع الدور الذي يلعبه في الفريق، كما أشار التقرير إلى أن أرقامه في الدوري الإسباني قد شهدت تراجعًا ملحوظًا، بعد أن سجل 9 أهداف في موسم 2024-2025، انخفض عدد أهدافه هذا الموسم إلى 5 أهداف فقط بعد 37 جولة، مما يعكس ابتعاده عن النسخة المذهلة التي تألق فيها في موسمه الأول عندما أحرز 19 هدفًا.

تدني أدائه مع المنتخب الإنجليزي

أما على صعيد المنتخب، فلا تبدو الصورة أكثر إشراقًا، إذ أوضح التقرير أن بيلينجهام شارك في 128 دقيقة فقط مع إنجلترا خلال العام الماضي، نتيجة إصاباته السابقة ورؤى المدرب توماس توخيل، حيث لوحظ أن العلاقة بينهما شهدت بعض التوتر العلني وفق ما ذكر المصدر، وهذا الوضع يزيد من الشكوك حول قدرته على الانضمام إلى تشكيل المنتخب قبل انطلاق كأس العالم.

إن حالة بيلينجهام تُثير الكثير من التساؤلات حول موقفه في تشكيلة “الأسود الثلاثة” قبل بداية البطولة، حيث ستواجه إنجلترا فريق كرواتيا في 17 يونيو، بقيادة لوكا مودريتش، ضمن مجموعة تضم أيضًا غانا وبنما، وما يزيد من وضعه الحالي تعقيدًا هو أن حالة بيلينجهام الفنية وبدنية ستكون عاملًا أساسيًا ضمن استراتيجيات المنتخب الإنجليزي في البطولة.

تأثير انخفاض مستوى بيلينجهام

تراجع مستوى بيلينجهام لا يُعتبر مجرد مشكلة فردية، بل يمكن أن يؤثر على التنسيق العام للفريق، خاصة أن اللاعبين الآخرين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور أيضًا مروا بفترات صعبة خلال الموسم، غير أن التقرير أكد أن التراجع الذي يعاني منه بيلينجهام كان أكثر عمقًا واستمرارية، مما يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية تعافيه سريعًا ليكون في حالة تنافسية عالية.

مما لا شك فيه أن المستوى الذي يظهر به بيلينجهام في المرحلة المقبلة سيكون حاسمًا للمنتخب الإنجليزي، إذ كان يُنظر إليه، قبل فترة، كأحد العناصر الأساسية التي لا يُمكن الاستغناء عنها، وهذا ما يزيد من الضغوطات عليه ليثبت أنه ما زال يستحق هذا الثبات في التشكيلة.

التحديات المقبلة أمام بيلينجهام

تخوض إنجلترا مغامرتها في كأس العالم بأمل كبير في تحقيق نتائج إيجابية، وهذا الأمر يتطلب من بيلينجهام استعادة مستواه المميز ليكون جزءًا فعّالاً من الفريق خلال المباريات الأكثر أهمية، كما أن الجانب النفسي والضغط المترتب على الأداء سيشكلان تحديًا كبيرًا للنجم الشاب، الذي يحتاج لمواجهة هذه الضغوط بثقة وثبات، إذ أن المستقبل القريب سيتطلب منه تقديم ما هو أفضل من أجل نفسه ومنتخب بلاده.

سيشكل الأداء المتوقع لبيلينجهام في المباريات القادمة علامة استفهام بارزة، حيث لا يزال الإجابة على تساؤلات الجماهير والنقاد في انتظار العالم الرياضي، خاصة مع ما يتطلبه هذا الصراع من قوة وإرادة لتجاوز الظروف الصعبة، مما يجعل المتابعة له أمرًا مثيرًا.