الأهلي يُحضر ملفًا ضد الزمالك في أزمة الرخصة الإفريقية!
أثار الإعلامي المصري أحمد شوبير الجدل حول موضوع حصول نادي الزمالك على الرخصة الإفريقية اللازمة للمشاركة في البطولات القارية للموسم المقبل، حيث أكد، في برنامجه “الناظر” الذي يذاع على قناة “النهار”، أن هناك ترقباً كبيراً حول هذا الملف، مشيراً إلى أن الأعين مركّزة على التطورات المتعلقة بالفريق الأبيض.
وخلال حديثه، أوضح شوبير أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي تتعلق بإمكانية حصول الزمالك على تلك الرخصة من دون تقديم مستندات رسمية للاتحاد المصري لكرة القدم، حيث قال: “المسؤولون في الاتحاد لن يتمكنوا من إصدار الرخصة ما لم يُوثق النادي موقفه بشكل رسمي”، مما يسجل موقفاً هاماً يخص استمرارية النادي في المشاركات الإفريقية.
الأهلي يستعد لتحرك قانوني
في سياق متصل، أشار شوبير إلى أن نادي الأهلي يعد ملفاً كاملاً للتقدم به في حالة عدم إيجاد الزمالك لحل سريع لمشكلة الرخصة الإفريقية، مؤكداً على أهمية أن تسير الأمور في إطارها الرسمي دون تداخلات، حيث أكد أن الأهلي يدعو لضرورة احترام المواعيد النهائية المحددة، سواء كانت في 31 مايو أو 30 يونيو، وذلك لتجنب أي أزمات قانونية قد تطرأ مستقبلاً.
تعزيز الحقوق القانونية للأندية
واستمر شوبير في توضيح أن النادي الأهلي ليس لديه نية للإعلان عن تفاصيل تحركه الآن، ولكنه يشدد على أن الحقوق القانونية للأندية يجب أن تُحترم، حيث قال: “إذا كان لدى الأهلي حق، فمن الطبيعي أن يسعى فيه”، مشيراً إلى أن ذلك ليس محل انتقاد، بل هو حق مشروع مستند إلى قواعد قانونية واضحة.
ما هي مضاعفات عدم حصول الزمالك على الرخصة؟
يعتبر عدم قدرة الزمالك على الحصول على الرخصة الإفريقية أمراً قد ينعكس سلباً على مسيرته في البطولات القارية، وقد يحرمه من فرصة المنافسة على الألقاب التي يحملها، حيث يُعد الزمالك واحداً من الأندية العريقة التي تمتلك تاريخاً حافلاً في الساحة الإفريقية، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على إدارة النادي لتقديم حل عاجل قبل المواعيد النهائية.
يبدو أن الصراع الذي نشأ حول الرخصة الإفريقية لن يكون حديث الصحف الرياضية فقط، بل سيتحول إلى قضية حادة قد تتطلب اتخاذ إجراءات قانونية متلاحقة بين الأندية، وهذا ما يتطلب من إدارة الزمالك والمعنيين اتخاذ خطوات سريعة وفعالة للتعامل مع الموقف، حيث لاتزال الأنظار مشدودة نحو كيفية تطور الأحداث في الفترة المقبلة.



