ريكيلمي يُهاجم دعم ريال مدريد لبرشلونة في قضية نيغريرا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في تصريحات نارية، زادت حدة النقاش حول العلاقة بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث أبدى إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد، انتقادات قاسية لدعم النادي لبرشلونة في ظل الفضائح المرتبطة بقضية “نيغريرا”. جاء ذلك خلال مقابلة مع وسائل الإعلام أبرزها Marca، حيث أكد أن “ريال مدريد لا يمكنه أن يسمح بتجاهله أو دعم نادٍ تسبب لنا في مشكلات سابقة”.

واعتبر ريكيلمي في تعليقه على الأحداث الجارية أن الدعم الذي تم تقديمه لبرشلونة خلال السنوات الماضية كان بسبب الحاجة إلى “برشلونة قوي”، موضحاً: “أنا لا أحتاج إلى برشلونة قوي، بل أحتاج إلى ريال مدريد قوي ينافس على الألقاب”.

مشروع يتخطى الأزمات

شدد المرشح الرئاسي على ضرورة إعادة الاعتبار للمؤسسة الرياضية العريقة، وليس بغرض خلق عداوات، بل لاستعادة الاحترام الذي يجب أن يحظى به ريال مدريد؛ حيث أفاد بقوله: “يجب أن يعود لريال مدريد الاحترام، وليس الخوف، فالأولوية دائماً لمصلحة المؤسسة”.

وعلى الصعيد الرياضي، طرح ريكيلمي جوانب مشروعه، مشيراً إلى أن ريال مدريد بحاجة إلى تطوير احترافي أكبر، بما في ذلك تعيين مدير رياضي يمتلك خطة واضحة تشمل الأكاديمية، لأنها تعتبر من الجوانب المهمة لضمان النجاح المستقبلي.

الضرورات التنافسية

لفت ريكيلمي الانتباه إلى أن الوضع التنافسي الحالي، خاصة أمام برشلونة الذي يملك عددًا كبيرًا من اللاعبين المميزين من أكاديمياته، يتطلب إعادة النظر في استراتيجيات النادي، ليس فقط في الهياكل الفنية ولكن أيضاً في تطوير لاعبين جدد، حيث قال: “يجب أن نكون سباقين في تصعيد المواهب المحلية، وأن لا نتأخر عن أندية أخرى في إسبانيا”.

كما أشار إلى أن مشروعه يشمل “أسماء مهمة” قد تنضم إلى صفوف الفريق إذا فاز بالانتخابات، حيث أبدى رغبته في إعادة قوة ريال مدريد في تشكيل اللاعبين وتطوير مهاراتهم.

تقدير لفلورنتينو بيريز

ورغم التوجهات التغييرية، لم يتردد ريكيلمي في إظهار تقديره لإدارة فلورنتينو بيريز، حيث وصفه بـ”أفضل رئيس في تاريخ ريال مدريد”، إلا أنه أكد أن التغيير الإداري أمر حتمي، مشيراً إلى أن مشروعه يسعى إلى تقديم “خطة مختلفة” تعتمد على إرث بيريز لبناء مستقبل النادي.

تأتي تصريحات ريكيلمي لتزيد من حدة المنافسة في انتخابات ريال مدريد، حيث تركز على قضايا حساسة تتعلق بعلاقة النادي مع برشلونة، إضافة إلى الهوية الرياضية للمؤسسة في المرحلة المقبلة؛ مما ينذر بمرحلة جديدة في تاريخ النادي العريق. ومع اقتراب الانتخابات، يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الأفكار والخطط على مستقبل ريال مدريد والطموحات التي يحملها الجماهير.