أول تعليق من نجم ريال مدريد بعد إستبعاده من قائمة إسبانيا لكأس العالم 2026

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

فجّر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، مفاجأة مدوية كبرى أثناء إعلانه عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً والمستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم؛ تمثلت في غياب تام ومطلق لأي لاعب يحمل قميص ريال مدريد. 

ورغم شح الخيارات المتاحة من الفريق الملكي، إلا أن الآمال كانت معقودة بالكامل على المدافع الشاب دين هويسن للتواجد في المونديال، قبل أن يتقرر استبعاده رسميًا في نهاية المطاف.

وجاء هذا القرار الفني الصارم بعد موسم أول متقلب للغاية عاشه قلب الدفاع الشاب داخل أسوار “سانتياجو برنابيو”، حيث حسمت عروضه المتذبذبة طوال العام مصيره الدولي.

لاسيما بعد مواجهات صعبة استُهدف فيها من الخصوم وتعرض خلالها لصيحات استهجان قوية من الجماهير المدريدية.

واستقر دي لا فوينتي على تعويض هويسن بثنائي يقدم مستويات ممتازة ويمنح التنوع التكتيكي للمجموعة، وهما: مارك بوبيل وإريك غارسيا.

“ليست سيئة كالموسم الأول”.. عائلة هويسن ترد عبر إنستجرام

لم يتأخر رد فعل بيئة المدافع الشاب؛ إذ سارع والده، دين هويسن، إلى إظهار اعتراضه بطريقة غير مباشرة عبر حسابه الشخصي على منصة “إنستجرام”.

ونشر الوالد تشكيلة “فريق الموسم” في الدوري الإسباني المعتمدة من قِبل موقع “Sofascore” الشهير، والتي شهدت تواجد ابنه أساسياً في خط الدفاع إلى جانب باو كوبارسي وإريك جارسيا.

معلقاً بعبارة: “ليس سيئاً، الموسم الأول. هلا مدريد”، وهو المنشور الذي أعاد دين مشاركته عبر حسابه أيضاً بعد دقائق معدودة.

ويُعرف والد هويسن بإثارة الجدل المستمر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث سبق له السخرية علناً من أندية برشلونة، مانشستر سيتي، وأتلتيكو مدريد خلال بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة.

تقلبات مريرة بين توهج ألونسو وعثرة الديربي

وعلى الرغم من الصدمة، فإن المتابع لمسيرة المدافع الشاب يدرك حجم التباين في مستواه هذا الموسم؛ فقد استهل رحلته مع ريال مدريد بظهور مفاجئ ومبهر تحت قيادة المدير الفني تشابي ألونسو خلال الأشهر الأولى، نال به إشادة الجميع.

قبل أن يتراجع عطاؤه الفني بشكل ملحوظ في المنعطفات والمباريات الكبرى، وكان أبرزها سقوطه في فخ الأخطاء خلال مواجهة ديربي مدريد الأول أمام أتلتيكو مدريد.

وتمثل مرحلة الاستبعاد الحالية فرصة حقيقية للاعب الشاب من أجل مراجعة أوراقه، والعمل على استعادة مستواه القوي لإثبات جدارته بالعودة إلى صفوف “لا روخا” مستقبلاً.