غوميز يشترط حرية اختيار اللاعبين ويتطلع لاستمرار رواتب الفتح

وضع المدرب البرتغالي غوميز شروطه على طاولة إدارة نادي الفتح، في سبيل تجديد عقده لموسم جديد، وذلك بعد نجاحه في إبعاد الفريق عن شبح الهبوط قبل انتهاء أربع جولات من الدوري السعودي للمحترفين، ما يعكس تقدمه الفني وإدارته الجيدة للفريق.
تتضمن الشروط التي قدمها غوميز منحه صلاحيات واسعة في اختيار اللاعبين الأجانب، حيث أدرج عدة أسماء في حساباته، بما في ذلك نجوم من الدوري المصري، سواء من المحليين أو الأجانب، ضمن استراتيجيته لتعزيز قوة الفريق في الموسم القادم.
وأفادت مصادر بأن اللاعب الكونغولي فيستون ماييلي، مهاجم فريق بيراميدز، لا يزال ضمن اهتمامات غوميز، الذي أبدى رغبة قوية في التعاقد معه لتدعيم خط هجوم الفتح، رغم تعثر المفاوضات السابقة بسبب تمسك ناديه ببقائه من جهة، وكذلك التحديات المالية التي واجهها الفتح خلال الموسم الماضي، والتي أدت إلى عدم حصوله على شهادة الكفاءة المالية في فترة الانتقالات الشتوية.
يتواجد ماييلي حالياً في تشكيل منتخب بلاده لمنافسات كأس العالم القادمة، مما يزيد من صعوبة التفاوض معه، خصوصاً في ظل تلقيه عروضاً جدية أيضاً من الأهلي المصري وكذلك من بعض الأندية الإماراتية.
ويطلب ماييلي راتباً سنوياً لا يقل عن مليوني دولار، ضمن عقد يمتد لثلاثة مواسم، سواء إذا انتقل لنادي مصري أو خارج حدود مصر، مما يجعل تقييم العروض المدروسة تحدياً كبيراً لإدارة نادي الفتح.
بينما يدخل في دائرة اهتمام المدرب غوميز أيضاً اللاعبين المصريين مروان عطية وإمام عاشور، اللذين يرتديان قميص الأهلي القاهري، ما يبرز تطلعات المدرب إلى تعزيز الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.
تشمل خيارات غوميز عدداً من الأسماء التي لعبت في الدوري السعودي الموسم الماضي، مما يعكس مدى معرفته بالأجواء الفنية والرياضية في البلاد.
ومن أهم الشروط التي وضعها غوميز ضمان تشكيل إدارة مالية للفريق الأول، تابعة لإدارة النادي، حيث يكون دورها الرئيسي ضمان انتظام تسليم رواتب اللاعبين؛ مما يخلق أجواءً إيجابية ويشجع على تطبيق عقوبات لللاعبي الذين تنخفض مستوياتهم خلال الموسم.
عبر غوميز عن رغبته الواضحة في الاستمرار مع نادي الفتح، مشيراً إلى الإيجابيات التي يشعر بها، مثل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الإدارة وكذلك دعم الجماهير، حيث أكد أن هذه المعنويات ساهمت في تجاوز الفريق للعديد من المصاعب، ولكنه شدد على أن العاطفة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح، بل يجب توفير الإمكانيات اللازمة لتكوين بيئة ملائمة لتحقيق النتائج المرجوة.
يستمر في الفريق حالياً لاعبين فقط من الأجانب، وهما المغربي مراد باتنا ولاعب جزيرة القمر زايدو يوسف، وذلك نتيجة لاستمرار عقديهما مع النادي، بينما يعتزم غوميز الاستفادة من هذه الفرصة لتوسيع خياراته في السوق الصيفي المقبل.
من المتوقع أن يقيم نادي الفتح معسكره التحضيري الصيفي في إسبانيا، حيث تظل تأشيرات غالبية لاعبي الفريق فعالة، وتنتظر الإدارة اعتماد الميزانيات المقررة لجميع الأندية من أجل إقرار المعسكر وتفعيل الخطط اللازمة للنهوض بالفريق.



