جوميز يُشترط ضم إمام عاشور ومروان عطية للاستمرار مع الفتح السعودي

فتح المدرب البرتغالي جوزيه جوميز حوارًا جديدًا حول مستقبله مع نادي الفتح السعودي، محددًا مجموعة من الشروط الحيوية التي ينبغي على إدارة النادي الوفاء بها لتجديد عقده لموسم إضافي، عقب النجاح الذي حققه في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط قبل أربع جولات من نهاية الدوري السعودي للمحترفين.
ركز جوميز، حسب تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، على ضرورة منح إدارة الفتح صلاحيات فنية واسعة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع التركيز على منح حرية أكبر في اختيار اللاعبين الأجانب، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق بصورة تنافسية تضمن أن يكون الفتح في حالة أفضل الموسم القادم.
جوميز: شروط التجديد والتعاقدات المنتظرة
أبرز الأسماء التي وضعها جوميز على طاولة الإدارة هو فيستون ماييلي، نجم فريق بيراميدز والمنتخب الكونغولي، الذي يقع على رأس قائمة أهدافه لتعزيز خط الهجوم، خاصةً بعد المحاولة الفاشلة لضمه في الفترة الماضية نظرًا لتمسك بيراميدز بخدماته، بالإضافة إلى الأزمات المالية التي تعرض لها الفتح الموسم الماضي، مما أثر على صفقاته.
تزيد صعوبة التفاوض مع اللاعب الكونيغولي نظرًا لارتباطه بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وكذلك بسبب العروض القوية التي وصلته من أندية مختلفة، منها الأهلي، إلى جانب اهتمام أندية إماراتية بمرافقة اللاعب.
يشترط ماييلي الحصول على راتب سنوي لا يقل عن مليوني دولار بعقد يمتد لموسمين على الأقل، سواء أكان ذلك مع فريقه الحالي في الدوري المصري أم انتقل إلى تجربة احترافية جديدة خارج مصر.
جوميز يطلب تعزيزات من الأهلي
كتب جوميز أيضًا أن اهتماماته لا تقتصر على ماييلي فحسب، بل تضم أيضًا اثنين من لاعبي الأهلي المصري، وهما مروان عطية وإمام عاشور، حيث وضعهما ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعزيز تشكيلته في الموسم المقبل، بناءً على سعيه لتكوين مجموعة قوية قادرة على المنافسة بجدية.
وإلى جانب تلك الأسماء، يتضمن بحثه عددًا من اللاعبين الذين لديهم خبرة اللعب في الدوري السعودي الموسم الماضي، مما يجعله مؤهلاً لاختيار العناصر الأكثر توافقًا مع احتياجات الفريق الفنية.
الاستقرار المالي والمتطلبات الإدارية
فيما يتعلق بالجانب الإداري، شدد جوميز على ضرورة إنشاء إدارة مالية مستقلة للفريق الأول، تكون مهمتها الأساسية ضمان انتظام صرف رواتب اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني بدون تأخير، مؤكدًا أن الاستقرار المالي يعد عنصرًا أساسيًا لتوفير بيئة احترافية تعزز من انضباط اللاعبين وتحفيزهم.
ويرى جوميز أن انتظام الرواتب سيساعد الإدارة الفنية في تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بصورة أكثر فاعلية، مما يساهم في محاسبة اللاعبين الذين قد يشهد مستواهم تراجعًا خلال الموسم.
مستقبل الفتح والتغييرات المرتقبة
أعرب جوميز عن رغبته القوية في مواصلة مسيرته مع الفتح، معبرًا عن تقديره للأجواء الإيجابية داخل النادي والثقة الكبيرة التي يحظى بها من الإدارة، بالإضافة إلى الدعم الجماهيري الذي ساهم في تجاوز العديد من الأزمات خلال الموسم المنصرم.
على الرغم من ذلك، أكد جوميز أهمية توفير عناصر فنية قوية ووسائل تساعد الطاقم الفني في تنفيذ خطته بشكل احترافي، ومن المتوقع أن يشهد الفريق تغييرات شاملة على مستوى اللاعبين الأجانب، حيث سيتبقى فقط الثنائي مراد باتنا وزايدو يوسف نظرًا لارتباطهما بعقود مع النادي، بينما يتجه بقية المحترفين للرحيل، مما يمنح جوميز فرصة إعادة تشكيل قائمة الأجانب بالشكل الذي يراه مناسبًا.
وعلى صعيد التحضيرات للموسم الجديد، من المتوقع أن يقيم الفتح معسكره الإعدادي الصيفي في إسبانيا، مستفيدًا من جاهزية تأشيرات عدد كبير من اللاعبين، بينما تنتظر الإدارة اعتماد الميزانيات الخاصة بالأندية لحسم ملف المعسكر الخارجي وإقرار الخطة النهائية للفريق استعدادًا للموسم الجديد.


