صراع تكتيكي ناري بين يونس وفضل وأحمد حسن حول حسام حسن

شهد الاستوديو التحليلي لقناة “أون سبورت” مناظرة فنية مثيرة شهدت تواجد النجوم محمد فضل، وأيمن يونس، والصقر أحمد حسن، تحت إشراف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، حيث بحثوا في تشكيل منتخب مصر لمواجهة روسيا ودياً، مع التركيز على الجوانب التكتيكية للخط الدفاعي.
افتتح الكابتن محمد فضل حديثه بتحليل أسلوب “العميد” حسام حسن، مشيراً إلى أن اختيار كريم حافظ كبديل لأحمد فتوح في الجهة اليسرى يمثل تجربة جيدة؛ حيث يرى أن أسلوب “منتخب التحولات” يتطلب وجود ثنائي ارتكاز قوي، منوهاً بأداء مهند لاشين ومروان عطية، ومؤكداً على نجاح مهند في المباراة السابقة أمام إسبانيا والتمركز الدفاعي الذي قدمه، مما يجعله الأبرز في التشكيل حتى عودة محمد صلاح.
تحديات لغة الدفاع والتوظيف الفني
ولفت إبراهيم عبد الجواد الأنظار إلى سؤال فعال حول أفضل ثنائية دفاعية للمنتخب، حيث أشار محمد فضل إلى أن محمد عبد المنعم هو المدافع الأول في مصر إذا استعاد مستواه، مؤكداً أن الأفضلية للعب بجواره تكون لرامي ربيعة، نظراً للتفاهم بينهما، في حين أبدى تفضيله للاعب حسام عبد المجيد في حالة عدم جاهزية عبد المنعم، ومؤكداً أن الأخير يمتلك القدرة على التعامل مع الكرات الهوائية أمام فرق قويّة مثل نيوزيلندا وإيران.
وجهات نظر متباينة حول خط الدفاع
على الجانب الآخر، اختلفت وجهات النظر بين النجوم؛ حيث أشار الكابتن أيمن يونس إلى أن أفضل ثنائي في الوقت الراهن لقيادة الدفاع هما حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، لافتاً إلى أن محمد عبد المنعم جاهز من الناحية البدنية، لكنه بحاجة إلى استعادة حساسية المباريات، كما أكد يونس أن حسام حسن يعتمد عليه في التشكيل الأساسي لتهيئته لخوض المباريات الهامة.
أهمية لقاء الليلة في التحضيرات للمونديال
في الختام، تدخل عميد لاعبي العالم، الصقر أحمد حسن، ليقضي على أي جدل حول التشكيل، حيث أبدى دعمه لقرار المدير الفني قائلاً: “وجود محمد عبد المنعم في التشكيل خطوة مهمة جداً، إذ يتيح له الفرصة للتقييم الحقيقي لمدى الحاجة للاعب في قادم المباريات”، مما يعكس أهمية مباراة الليلة في تحضير المنتخب لخوض غمار المونديال.
إن التحليل الفني الذي ظهر في الاستوديو يعكس التحديات الكبيرة التي سيواجهها منتخب مصر في منافساته القادمة، فضلاً عن حاجة المنتخب إلى تحقيق انسجام دفاعي قوي يضمن له الاستعداد الأمثل لمباريات كأس العالم، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الفرق الكبرى في الساحة الدولية.



