أخبار دوري أبطال أوروبا

باريس سان جيرمان: توقيف 416 شخصًا وإصابة 7 من الشرطة عقب الاحتفالات

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عن توقيف ما لا يقل عن 416 شخصاً في مختلف أنحاء فرنسا، من بينهم 283 في منطقة باريس الكبرى، وذلك على خلفية أعمال الشغب التي نشبت في ليلة السبت إلى الأحد أثناء الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، إذ شهدت الاحتفالات تجاوزات وأعمال عنف لا يمكن قبولها.

وخلال مؤتمر صحفي، أكد نونيز أن مثل هذه الاضطرابات ليست جديدة على التجمعات الجماهيرية الكبيرة، مشيراً إلى أن الاحتفالات تحولت إلى مشهد من العنف والفوضى، وهو ما أسفر عن إصابة سبعة من رجال الشرطة، من بينهم أحدهم في حالة خطيرة نتيجة إصابة في الرأس بمدينة آجن التي تقع في جنوب غرب فرنسا.

أعمال العنف والنهب في عدة مدن

كما أفاد نونيز بوقوع حوادث عنف ونهب في حوالي 15 مدينة فرنسية، من بينها رين وستراسبورغ وكليرمون-فيراند وجرونوبل، وقد تم تسجيل توقيفات في مدينة ريمس كما أشار عمدة المدينة، مما يدل على اتساع نطاق الفوضى في مختلف المناطق.

وذكرت مديرية شرطة باريس أنها قامت بمصادرة 24 مشعلًا تقريبًا ونحو مائة قنبلة يدوية، إلى جانب تسجيل أعمال تخريب طالت ست مركبات ومتجرين في منطقة بورت دو سان كلود في غرب العاصمة، وهذا يسلط الضوء على حجم الأعمال التخريبية التي رافقت الاحتفالات.

تدخل قوات الأمن لفرض النظام

شهدت شوارع باريس أربع محاولات لإغلاق الطريق الدائري، وقد تعاملت معها قوات الأمن بحزم لإعادة فتحه، وعانت عناصر الشرطة من الهجمات في محيط جادة الشانزليزيه، حيث تم استهدافهم بمقذوفات من قِبل بعض الأفراد، فضلاً عن محاولة محدودة لمهاجمة مركز للشرطة في الدائرة الثامنة، لكن تدخل قوات الأمن أدى إلى تفريقهم بسرعة.

وبالقرب من ملعب “بارك دي برانس”، حاول نحو 150 شخصًا اقتحام أحد المداخل، غير أن الشرطة تدخلت بسرعة لمنعهم، مما ساهم في إعادة الهدوء إلى المنطقة، كما اشتبك عدد من المشجعين عند بوابة سان كلود واستخدموا قنابل مضيئة، بالمقابل ردت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

تعزيزات أمنية ضخمة للتأمين

في سياق متصل، قامت السلطات الفرنسية بنشر نحو 22 ألف عنصر من الشرطة والدرك، بينهم 8 آلاف في باريس وضواحيها، وذلك ضمن خطة أمنية مشددة تهدف إلى تأمين الاحتفالات، وهو ما يعكس أهمية هذه الوقائع بالنسبة للمسؤولين الفرنسيين ودور القانون في الحفاظ على النظام.

إن ما شهدته الاحتفالات من فوضى وأعمال شغب يؤشر إلى ضرورة إعادة النظر في الإجراءات الأمنية المعمول بها، حيث يبقى السؤال المطروح: كيف يمكن تجنب تكرار مثل هذه الأحداث خلال المناسبات الرياضية المستقبلية؟ ومن المتوقع أن تسلط الحكومة الفرنسية الضوء على هذا الأمر لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في الفعاليات القادمة، وبالتالي الحفاظ على سلوك جماهيري رياضي آمن ومحترم.

مقالات ذات صلة