إنريكي ريكيلمي يُشعل انتخابات ريال مدريد بتصريحات قوية ضد برشلونة

في تطور مثير للجدل خلال حملة انتخابات رئاسة ريال مدريد، ارتفعت حدة التصريحات التي أدلى بها إنريكي ريكيلمي، المرشح للمنصب، حيث كشف عن آرائه خلال ظهوره في بودكاست «The Wild Project» مع جوردي وايلد، واصفًا برشلونة بعبارات مثيرة، إلى جانب انتقادات حادة لفلورنتينو بيريز، الرئيس الحالي للنادي، ومقربين منه.
كانت التصريحات الأكثر تأثيرًا حين قال ريكيلمي: «أتمنى رؤية برشلونة في الدرجة الثانية، سأكون سعيدًا بذلك، ولا أعتبره أمرًا غير محترم». ولم يتردد في إضافة: «أتمنى أيضًا اختفاء برشلونة، ولن تكون لدي مشكلة مع ذلك»؛ إذ تعكس هذه الكلمات روح المنافسة المحتدمة بين القطبين الإسبانيين العريقين.
على الرغم من لهجته القوية، حاول ريكيلمي توضيح موقفه بقوله: «برشلونة جزء من تاريخ كرة القدم، لكنني أريد فقط فوز ريال مدريد، فماذا يفعل الآخرون لا يعنيني»؛ مما يعكس تركيزه على نجاح فريقه وسعيه نحو تحقيق الطموحات المرسومة.
انتقادات لإدارة ريال مدريد
لم يقتصر حديث ريكيلمي على الغريم التقليدي، بل قام بفتح ملف إدارة ريال مدريد، حيث تناول بشكل خاص شخصية أناس لغراري، الذي وصفه بأنه شخص ذو نفوذ كبير داخل النادي دون أن يكون له موقع رسمي واضح. وقال ريكيلمي: «جميعنا نود معرفة هوية أناس لغراري، فهو ليس جزءًا من الهيكل التنظيمي للنادي، ومع ذلك يتخذ جميع القرارات المهمة، سواء كان ذلك يتعلق بالصفقات أو غيرها».
ورسم ريكيلمي صورة داكنة لدور لغراري، حيث أشار إلى أنه متواجد في ملفات كبيرة تتعلق بتمويل النادي وعلاقات السوبرليج المالية، حيث بدا له أن تأثيره يتجاوز كل الأدوار المعلنة داخل مؤسسة ريال مدريد.
اتهامات موجهة لبيريز
في غضون ذلك، وجه ريكيلمي انتقادات لاذعة لفلورنتينو بيريز بسبب ما اعتبره دعمًا غير مبرر لبرشلونة في أزماتها المالية، حيث ذكر أن بيريز كان يُشير في مرات سابقة إلى أهمية وجود برشلونة قوي، مضيفًا أن لغراري كان يقوم بالبحث عن مصادر تمويل للنادي الكتالوني.
هذا التصريح يعكس جزئيًا فكرة أن المنافسة الصحية قد تكون مهددة في ظل التلاعبات التي تشوب العلاقة بين الأندية، حيث تطرق ريكيلمي إلى قضية التحكيم الخاصة ببرشلونة، قائلًا: «لو كنت هناك، لما كان لدي أي رغبة في مساعدتهم، بل لأحبطت أي محاولة للصداقة ترمي إلى تحريف المنافسة».
تأثير الحملة الانتخابية على مشهد الكرة الإسبانية
ظهور ريكيلمي مع أحد أكبر البودكاسات الإسبانية منح حملته دعمًا إعلاميًا كبيرًا، حيث عرض نفسه كصوت معارض هيمنة فلورنتينو بيريز في النادي، مشيرًا إلى الضغوط التي تعرض لها لتفادي الترشح. من خلال تصريحاته، يسعى ريكيلمي إلى استقطاب الجماهير والأنصار للخروج عن صمتهم أمام ما يعتبره عدم استقرار داخل الإدارة الحالية.
تواصل حملة ريكيلمي التأكيد على ضرورة النقد البناء للإدارة الحالية لريال مدريد، مع تكثيف خطاب صدامي تجاه برشلونة، مما يعكس مشهدًا مشحونًا يمكن أن يؤثر على القرارات الساخنة في الفترة المقبلة، حيث يستعد أنصار ريال مدريد لمتابعة التفاصيل المثيرة في انتخابات رئاسة النادي المقبلة.



