صلاح مصدق في قلب أزمة الزمالك.. ميدو يكشف حسابات خاطئة تهدد النادي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أكد أحمد حسام ميدو، النجم السابق لنادي الزمالك، أن النادي يعاني من أزمة هي الأكبر في تاريخه، مشيرًا إلى تلقيه عقوبة تأديبية غير مسبوقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأول مرة في تاريخه. وقد أدلى ميدو بهذه التصريحات خلال ظهوره في برنامج “هنا المونديال” على قناة النهار، حيث أوضح أن الزمالك كان قد اعتاد في السابق على تلقي عقوبات متعلقة بالإيقاف عن القيد بسبب الشكاوى المقدمة من اللاعبين حول مستحقاتهم المالية، إلا أن الأزمة الحالية تختلف تمامًا، خاصة مع فسخ أربعة لاعبين محترفين لعقودهم مع الفريق في الأشهر الستة الأخيرة.

وفي سياق حديثه، أشار ميدو إلى أن ما حدث يعكس عدم الاهتمام اللازم بإدارة هذا الملف، حيث سمح النادي لهؤلاء اللاعبين بالوصول إلى مرحلة فسخ العقد دون متابعة مناسبة أو اتصال مع محاميهم أو وكلائهم قبل بلوغ النزاعات مراحل التقاضي المتقدمة. يبدو أن هذا الإهمال قد أدى إلى تداعيات مالية كبيرة على النادي، إذ كان من الممكن تجنب هذه الأزمة لو تم التعامل مع الأمور بشكل مبكر ومحترف.

أهمية التحقق من المستحقات المالية

تابع ميدو قائلًا إن الأمر في قضية اللاعب صلاح مصدق يتطلب المساءلة، مهما كان المسؤول عن ملف التعاقدات بالنادي، حيث اعتبر أن خطأ مهنيًا قد وقع، مما تسبب في تحميل الزمالك أعباء مالية إضافية. فقد أوضح ميدو أن صلاح مصدق قد وجه إنذارًا رسميًا للنادي، ومع مرور أسبوعين، أصبح له حق فسخ العقد قانونيًا، وهذا بسبب التأخر في صرف المستحقات التي تجاوزت شهرين. وأكد أن القائمين على الملف أخطأوا في تفسير اللوائح، إذ أظهرت الحقائق أن المستحقات المتأخرة كانت تصل إلى 40 ألف دولار، وليس 20 ألف كما اعتقدوا.

كما أضاف أن اللاعب حاول، عبر وكلائه ومحاميه، التواصل مع إدارة الزمالك لإبلاغهم بوجود خطأ حسابي، راجيًا إيجاد حل ودي بعيدًا عن اللجوء إلى النزاعات القانونية، ولكن هذه الجهود لم تثمر عن نتائج إيجابية. وأشار ميدو إلى أن إدارة الزمالك كانت واثقة من صحة الأرقام التي بحوزتهم، مما أدى إلى اتخاذها تقديرات قانونية خاطئة.

دور الخبرات القانونية في إدارة الأزمات

أوضح ميدو أن التعامل مع القضايا المتعلقة بالفيفا يتطلب خبرات قانونية عالية، فمن المعروف أن هذا الملف كان يدار سابقًا من قِبل أشخاص ذوي خبرة واسعة، وقد نجحوا في مواجهة قضايا معقدة مثل قضيتي محمود كهربا وحمدي النقاز. وللأسف، يبدو أن إدارة القضايا الحالية لا تمتلك الكفاءة اللازمة للتعامل مع هذه الأزمات، وهو ما يشكل خطرًا جسيمًا على مستقبل النادي.

وختامًا، أكد ميدو أن الزمالك في خطر حقيقي، حيث إن فرص الفريق في كسب الاستئناف لا تتجاوز 10%؛ وفي حال تم كسب الاستئناف، فإن الأوضاع لن تعود كما كانت، نظرًا لأن الفيفا يجد أن النادي غير قادر ماليًا على الوفاء بالتزاماته، مما يستدعي إيقاف القيد حتى يتم حل القضايا المتعلقة به. إن الهدف من هذه الإجراءات هو حماية الأندية، ولكن الواضح أن الزمالك يحتاج إلى مراجعة شاملة لأسلوبه الإداري والقانوني لضمان استقرار الفريق في المستقبل.