هيرو سيقود «لا فابريكا» تحت إدارة ريكيلمي في حال فوزه برئاسة ريال مدريد

أعلن إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد، عن تعيين فيرناندو هيرو كمدير جديد لـ«لا فابريكا» والمسؤول الأول عن قطاع الناشئين في حال فوزه بالانتخابات القادمة، حيث أكد ريكيلمي عبر حسابه على منصة X أن هيرو سيتولى مسؤولية الإشراف الرياضي على أكاديمية النادي في مدينة فالديبيباس، من أجل بناء نظام يركز على الهيكل والقيم والطموحات اللازمة للوصول إلى الفريق الأول.
وذكر ريكيلمي أن «لا فابريكا» بحاجة إلى ما هو أكثر من الموهبة وحدها، إذ تتطلب قيادة قوية وصرامة ورؤية مدريدية واضحة، مشيراً إلى أن فيرناندو هيرو سيكون له دور محوري في تطوير أكاديمية تتمتع بالهيكل والقيم والطموح لتحقيق النجاح مع الفريق الأول.
هذا الإعلان يأتي بعد إعلان سابق من ريكيلمي عن اتفاقه مع أسطورة النادي راؤول جونزاليس للانضمام إلى هيكله الإداري كمدير رياضي، في إطار جهوده الرامية إلى «استعادة الهوية» من خلال الاستعانة بعدد من رموز النادي التاريخية.
أهمية الأكاديمية في استراتيجية ريكيلمي
يعتبر ملف أكاديمية «لا فابريكا» ذا حساسية خاصة للكثير من الأعضاء والمشجعين، حيث دأب ريكيلمي على التأكيد على أهمية تعزيز العلاقة بين الأكاديمية والفريق الأول، وذلك في ظل الجدل المستمر حول فرص صعود المواهب الشابة إلى صفوف الفريق الأول، وتحديات الانقطاع عن المنظومة التي قد تؤدي إلى فقدان عدد من اللاعبين الموهوبين.
وأضاف ريكيلمي في بيانه الأخير: «نواصل العمل على استعادة الهوية التي جعلت ريال مدريد عظيمًا، وسنستمر في تشكيل مدريد المستقبل»؛ ما يظهر التزامه بتطوير واستدامة النادي على مدى السنوات القادمة، وتحقيق رؤية تهدف إلى إحياء القيم التي ارتبط بها ريال مدريد.
سيرة فيرناندو هيرو في ريال مدريد
يُعرف فيرناندو هيرو بمكانته الكبيرة داخل تاريخ ريال مدريد، إذ قضى 14 موسمًا مع الفريق، محرزًا ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وخمسة ألقاب في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى فوزيه بكأس الإنتركونتيننتال وكأس السوبر الأوروبية؛ كما تولى شارة القيادة في فترات متعددة خلال مسيرته.
بعد اعتزاله، تولى هيرو عدة مناصب فنية وإدارية، حيث عمل كمدير رياضي في الاتحاد الإسباني بين عامي 2007 و2011، ثم قدم مساعدته لكارلو أنشيلوتي في ريال مدريد خلال موسم 2014-2015، وتولى تدريب أوفييدو في موسم 2016-2017، كما قاد منتخب إسبانيا بشكل مؤقت قبل مونديال روسيا 2018.
الإعلان وتأثيره على الانتخابات
يسلط هذا الإعلان الضوء على بعد انتخابي مهم في الحملة، حيث يضع ملف أكاديمية «لا فابريكا» في قلب القرارات الاستراتيجية، مما يعكس وعي ريكيلمي بحساسية هذا الموضوع وتأثيره على أعضاء النادي والمشجعين، خاصة في ظل النقاشات المتكررة حول فعالية منظومة تطوير اللاعبين.
كما يبرز هذا التحرك نية ريكيلمي الجادة لإعادة ريال مدريد إلى مسار النجاح، عبر تعزيز العلاقة بين الأكاديمية والفريق الأول، وهو ما يأمل أن يعيد الألقاب والإنجازات إلى النادي في المستقبل القريب؛ إذ يتطلع كل جماهير ريال مدريد إلى رؤية مجموعة من اللاعبين الشبان تتألق على الساحة الأوروبية قريبا.



